بعد ان قرأنا التصريحات الايرانيةً، عن الربط الجدلي بين العدوان الصهيوني على لبنان ، والعدوان الصهيواميركي على ايران ، والتوكيد ان وقف الحرب سيشمل حكماً كل لبنان وكل ايران معاً ،نستطيع ان نكتب على
مسؤولية الشراع : ان
ايران لن تترك لبنان وحده يدافع عن حقه وسيادته .
ايران لن توقع اي اتفاقاً مع اميركا ، إلا بعد ان توقعه اميركا مت ايران ،فيه ضمانة بما يلي :
١ – وقف اطلاق نار شامل وحاسم ونهائي على كل الأراضي اللبنانية: براً وبحراً وجواً.. وهذا يعني في كل لبنان ، وفي فلسطين المحتلة
٢- انسحاب صهيوني من كل الأراضي اللبنانية المحتلة
٣- بدء الإعمار الشامل في كل المواقع التي دمرها العدوان الصهيوني
٤-عودة ابناء المناطق اللبنانية الذين هجرهم العدوان الصهيونى إلى قراهم ومدنهم وأحيائهم في كل لبنان ، في الضاحية الجنوبية لبيروت وبيروت والجنوب والبقاع وجبل لبنان
٥-هناك اصرار إيراني على دفع تعويضات مالية عن الخسائر التي سببها العدوان الاميركي – الصهيوني على اللبنانيين والإيرانيين والعراقيين الذين اعتدى عليهم الحلف الصهيواميركي-
صهاينة الداخل مسلمون ومسيحيون الذين يقهرهم تمسك انصار لبنان الحر المحرر الصامد المضحي من اجل كل لبنان حراً عربياً سيداً مستقلاً .. يموتون غيظاًعندما يتم الاتفاق بين أميركا وايران .. وفق منطق لا غالب ولا مغلوب ، لأنهم منوا النفس بأن تكون اسرائيل هي الغالبة وان يكون لبنان (والمقاومة ) .. هو المغلوب وقد وقحوا في تصريحاتهم حتى جهروا بعدائهم لحرية لبنان وسيادة لبنان ، وهم يعيشون وهم دفاع الصهاينة عن استقلال لبنان … وساندهم مسؤولون ووزراء ميليشياويون، وهم يسقطون على المقاومين انهم يقاتلون وان مقاومتهم ، هي سبب العدوان الصهيوني !!
لاحظوا كيف انفجر بعضهم غضباً وغيظاً عندما قال متحدث باسم الجيش الصهيوني : “ان إسرائيل لم تتحدث عن ان وظيفتها هي سحب سلاح حزب الله!!
طبعاً
لا تريد الصهيونيةان تقلع شوك عملائها في الداخل اللبناني مسلمين ومسيحيين ، بأيدي جماعاتها ، ولن يكون الندم بعيداً ، بعد ان توقع اميركا وايران الاتفاق الذي يشمل لبنان ، ونحن لن نبذل عشر او “فيمتو “ثانية من الجهد لنحل مشكلةصهاينة الداخل مسلمين ومسيحيين .
يخسر صهاينة الداخل ! لا ردهم الله ، وسيرميهم ترامب كالكلاب ؟ هم لا يستحقون غير هذا المصير ، وهم يلهثون كي يعطيهم السفير الاميركي مكانةًفي لبنان الغد من كعكة الاتباع
الامر الثابت ان ايران لاتخدع اصدقاءها ، ولا تغدر بهم ، بينما يعرف الكون كله ” ان المتغطي بالأميركان عريان ” كما قال الرئيس المصري الراحل حسني مباركٍ.
قالت طهران منذ البداية انها لن تتخلى عن أصدقاءها ، وما زالت ، وقال صهاينة الداخل اننا يجب ان نفصل بين قضية لبنان وقضيةايران
لكن ترامب لم ولن ولا يفكر لحظة بفصل عدوان ” اسرائيل ” عن عدوان أميركا..والهدف واضح وهو ان العدو الصهيوني يجب ان يستعين في اي وقت واي مكان بالاميركان حرباً وجهداً ودبلوماسياً ، بينما في لبنان مسؤولون ( وصهاينة الداخل )يحاربون المقاومةلأنها تريد الاستعانةسياسياً وعسكرياً واقتصادياً بإيران للرد على الاعتداءات الصهيونية – الاميركية .
علم العالم
وفهم ولمس :ان فلسطين قضية عادلة وقضية عربية
كان كل العرب ملتزمون على الاقل اخلاقياً ومعنويا… وانحاز معظم العالم إلى العدل والحق والانسانية ..وما شذ سوى انظمةالعرب وإعلام عربي
راقبوا
حتى يهود في نيويورك وقفوا مع حق فلسطين … لكن صهاينة الداخل ( مسلمين ومسيحيين ) يعتبرون ان مشكلتهم هي مع المقاومة ، وضد من يؤيدها ، وضد الذي يقتل ويقاتل منها : انهم يحرضون ضدها ..
انهم يشمتون بناسها ، انهم يتمنون هزيمتها
..هذا شذوذ غير مسبوق وحسابه عند الله .. انه نعم المولى ونعم النصير


