مهما حصل تباين سياسي في لبنان بين المملكةِ العربية السعودية والجمهورية الإسلامية في ايران ، فإن الرياض وطهران هما صمامتا الامان للبنان :
العاصمتان تنظران إلى بيروت كواحة ومنارة وعاصمة للسياسة والإعلام والثقافة.. وهما تريان ان بيروت .. موقع استقطاب على المستوى الإسلامي ، وحاجة حتمية لتجسيد الوحدةالاسلامية.
وهما تمثلان حاجة لامن واستقرار للوطن بمن يمثل وما يمثل ..
المسيحيون حاجة وطنية لبنانية خالصة..لكون المسيحيين نسيج اساسي في الوطن الذي يطل اللبنانيون عبره على العالم العربي والاسلامي والغربي ، صورة نموذجية يحبها الانسان في الخارج..
عندما تنصح الرياض بيروت ، بأن تتصرف بروية وتأني في مقاربةالدعوة الاميركية المحمومةً للتفاوض مع الكيان الصهيوني ،،تتسلم طهران هذا الحرص السعودي على استقرار لبنان بحرص يعبر عنه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وما يمثل ومن يمثل على المستوى الوطني والسياسي والعربي ، ليتابع المسوؤلية في الإنقاذ وتجنب أي تصعيد ، وضبط الخلاف ( لو يقرأ العقلاء كيف تتدخل الرياض لرش المياه الباردة على الرؤوس الحامية من منافقين ومزايدين في لبنان)
السياسيون العقلاء في لبنان يقدرون دور الرياض وطهران في السعي لاخراج لبنان من الاشتباك السياسي والحربي .. مؤكدين وجود مصلحةاستراتيجية للبنان بالتفاهم والتفهم من البلدين لوضع لبنان الحساس والدقيق ، والعاصمتان تقدران وضع لبنان واللبنانيين


