لوقت قصير تخوف اهل بيروت ، من وجود مخطط لفتنةً ، بين اهلها من خلال مشكلة بين قوى سياسية محلية تتخذ طابعاً مذهبياً!!
الشراع تابعت ما حصل منذ بدايته ليتبين انه مشكلة خاصة بين عائلتين احداهما كردية في المنطقة ،والأخرى من عرب المسلخ ، أدت إلى سقوط ضحاياً احدهم هو منسق تيار المستقبل في المنطقة ، وضحية من شباب المنطقة من آل المصري
. فما الذي حصل ؟
في مطلع الصيف تحرش الشاب ع. خ
بإبنةً ابو جمال سعدو كلامياً ، فأبلغت الصبية أباها وأخوتها بالأمر . . فحضر شقيقها جمال وضرب المتحرش بعنف .. لكن ع خ تخلص من بين يدي جمال وهرب واثناء هربه يطلق النار على جمال فيصيبه في قدمه ، مما يسبب له عرجاً دائما،
كان ع خ في حينه مرافقاً لأحد القيادات الكبيرةالمعروفة في كل لبنان فلما علمت هذه القيادة بالأمر طردته من عندها .
بعد فترة
اجتمعت عشيرة ابو سعدو (اكراد) وعشيرة الخضر (عرب مسلخ) وعقدتا صلحة ودفع ع خ مبلغا ماليا لابي جمال ( عطل وضرر )لابنه واتفقا على ان يبتعد المتحرش عن المنطقةً وممنوع عليه المرور فيها .
في يوم الجريمة
شاهد مرافق احد نواب بيروت من المنطقة ( من أمن الدولة ) ع خ يتمشى في المكان فاتصل هاتفياً بابي جمال ليبلغه بنقض الاتفاق وان المتهم حضر وهو يتبختر في المنطقة
جاء ابو جمال سعدو وابنه يركبان دراجة نارية واطلقا النار في الهوا ء في رفض لحضوره إلى المنطقة نقضاً للإتفاق.. لكن يقال ان ع خ شاهد ابن جمال يحاول سحب سلاحه ضد ع اخذ مسدساً من وسطه وأطلق النار على رأس ابو جمال فقتل على الفور بعد ان اصابه بسبع رصاصات..
في انحاء متفرقة من رأسه ووجهه وجسمه ، واسقط ابنه ارضا.
القاتل دخل مسجد برج ابي حيدر للإختباء.. وتمترس لفترة إلى ان حضر ت عناصر من الجيش وأوقفته وحملته إلى مكان آخر
نتيجةً الجريمةً
قتل ابو جمال وشاب من أل المصري
ونقل جمال إلى المستشفى وكان في حال خطرةً
قبل ان تتحسن حاله الصحيةً..
جماعات كردي في المانيا اصدرت بياناً تحدثت فيه عن عدوان تعرض له سعدو ونجله ، واعلنت انها لن تدفن الضحية ولن تقيم عزاء بالفقيد بما يشير إلى انها لن تدفن ولن تتقبل التعازي قبل الأخذ بالثأر..!!
وهذه تقاليد عشائريةً كردية وعربية معروفة


