السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

الصدر يشعلها !!

كتب زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق ، السيد مقتدى الصدر تغريدة اكد فيها رفض المشاركة في الانتخابات النيابية ، لكنه اشعل النقاش في وسائل التواصل الاجتماعي، حين كتب لجماعته ، انه يمكن لهم ان يأخذوا الاموال من المرشحين الفاسدين ، من دون ان يقترعوا لهم !!فكتب البعض متسائلاً : ألا يعني هذا ان السيد الصدر يشجع الناس على اكل المال الحرام ؟ وعلى قبول الرشوة ؟وبيع أصواتها للفاسدين ؟ والغش والكذب ؟وماذا إذا اخذ المرشحون الفاسدون ، العهد من الناخب الذي يقبض المال منهم ، بالتصويت له ، وفرض عليه القسم على القرآن مثلا!!؟لماذا يضع الناخب العراقي من جماعته في هذا المأزق ؟ ولماذا يشجعه على الغش وعلى بيع صوته ؟
وبالمقابل رد البعض ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأن المال الذي يعرضه المرشحون الفاسدون هو مال الدولة ، ومنه مال للفقراء ، ولابأس إذا ما استرد الفقراء جزءاً من حقوقهم!!
وكتب آخرون : هل استرداد الأموال بهذه الطريقة حلال ؟ وهل يحق لرجل دين ان يفتي بهذا الأمر وان يجيزه ؟
واشار البعض إلى ان تغريدة الصدر تؤكد انه لا يملك تأثيراً أكيداً على أنصاره ، بعدم التصويت في الانتخابات ، وهو الذي اصدر قراراً بمنع دخول هذه الانتخابات !!
وكتب احدهم : ان السيد مقتدى الصدر ينتظر نتائج المفاوضات الاميركية – الإيرانية ، فإذا أفضت إلى اتفاق حول الملف النووي، وامور كثيرة اخرى ، فهذا يعني ان ترخي ايران قبضتها على العراق ، وان يميل قسم مهم من جماعاتها إلى الاميركان أو إلى الاستقلال الحقيقي ، فيلتقي هؤلاء إلى الصدر ، فيصبح اكثر قوة , فيعود إلى المشاركة السياسية الكاملة ، لكن آخرين كتبوا ان رفع ايران قبضتها عن العراق سيضعف التيارات الإسلامية إلى حد كبير ، وسيعطي هذا فرصة حقيقية كي تعود القوى الوطنية إلى قوتها قبل الاحتلال الاميركي ، عام 2003والسطوة الإيرانية على العراق بعد ذلك !!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...