كتب النائب جميل السيد مهاجماً كل من له رأي آخر غير رأيه في قضية مزارع شبعا اللبنانية ، قائلا بالحرف :
“توضيح للمرة الأخيرة إلى كل جاهل أو متجاهل او مُتآمِر في لبنان”!!:
قسم من مزارع شبعا لبناني ومُسجّل رسمياً بإسم أصحاب الأراضي اللبنانيين في الدوائر العقارية اللبنانية في الجنوب.
وكان فيها مخفر درك وجمارك لبنانية منذ ١٩٤٩، واحتلتها “إسرائيل” خلال فترة الحرب الاهلية في لبنان ما بين ١٩٧٨ و ١٩٨٥.
والقسم الآخر منها سوري ،ويملكه سوريون ومسجّل في الدوائر العقارية السورية في ريف دمشق، واحتلته “إسرائيل” في حرب ١٩٦٧ وبعدها…
إذن لا يوجد نزاع على المزارع بين لبنان وسورية ، ولا ملكية “لإسرائيل” في أي منها…
ويتابع السيد تغريدته كاتباً :
”لذلك، وبسبب إحتلال “اسرائيل” لتلك المنطقة كما قلنا أعلاه، فقد تعذّر على لبنان وسورية رسم خريطة الحدود بين البلدين على الأرض في تلك المزارع.
وحيث كان إتفق لبنان وسورية عام ١٩٦٦ بأنّ الحدود الدولية بينهما هي الخطّ الذي يمرّ بين المزارع المملوكة من لبنانيين والمسجلة في لبنان وبين المزارع المملوكة من سوريين والمسجلة في سورية .
والحل بسيط حيث يمكن بإشراف الامم المتحدة أن تقوم فرق طوبوغرافيا من الجيشين اللبناني والسوري بترسيم تلك الحدود على الأرض، بحيث تبقى “إسرائيل” في الجزء السوري وتنسحب من الجزء اللبناني.
ويتابع السيد تطاوله على من يخالفه الرأي كاتباً:
”وكُلّ ما عدا ذلك من كلام او تصريحات او مواقف هو إمّا عن جهل أو خيانة أو تآمُر، حتى ولو صدر عن أعلى الزعماء والمراجع في الدولة اللبنانية وخارجها”.
انتهى كلام الضابط السابق جميل السيد.
رأي ابن شبعا وخبيرها الاول منيف الخطيب
فماذا يقول الخبير اللبناني الاول في شأن مزارع شبعا ابنها البار النائب السابق ، وله عنها مؤلفات عديدة
سجل لنا الاستاذ الخطيب بصوته هذا التوضيح :
جميل السيد يمتاز باهتمامه الكبير بالمزارع ، وقد ساعدني في الحصول على على خرائط تلك المنطقة ،ووضعتها على غلاف كتابي عن “مزارع شبعا -حقائق ووثائق ” منذ اكثر من ربع قرن .
اما ما ورد في تغريدة اللواء السيد فأقول :
” مزارع شبعا لبنانية باستثناء المغر ، وكانت الدولة اللبنانية تمارس كامل صلاحياتها في تلك المنطقة.
اما مزرعة المغر فهي تابعة لسورية ، وملاكها جميعهم من شبعا ، ولديهم وثائق تمليك في الدوائر العقارية السورية .
اما المزارع الاخرى فكلها لبنانية ضمن الحدود ، وقد ظلت لبنانية حتى العام 1984.
لكن بسبب العمل الفدائي ، فقد احتلتها ” اسرائيل “على مراحل :
احتلت المغر خلال عدوان 1967 , اما بقية المزارع فقد قضمها العدو الصهيوني مرحلة بعد اخرى ، حتى العام 1984.. وقد استغل العدو اتفاقية القاهرة بين لبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1969 لإحتلال مزارع شبعا .
انتهى كلام الاستاذ الخطيب
وبقي ان نضيف ما بات اللبنانيون يعرفونه وهو التالي :
عندما كان جميل السيد مديراً عاماً للامن العام ، اصدر الامن العام خارطة للبنان اعتبر فيها ان مزارع شبعا سورية ، فلما أرغمت المقاومة الاسلامية ، العدو الصهيوني على الانسحاب من اراضي لبنانية محتلة في جنوبي لبنان وبقاعه الغربي ، وضع الامن العام بقيادة جميل السيد خارطة جديدة اعتبر فيها ان مزارع شبعا ارضاً لبنانية بناء على طلب الاستخبارات السورية التي كانت تحكم لبنان منذ العام 1976 ،والتي يدين لها السيد بالولاء .


