السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

وقاحة اورتاغوس ولطف براك

لم يشهد تاريخ العلاقات بين لبنان واميركا، وقاحة وقلة اخلاق كتلك التي مثلتها المدعوة مورغان اورتاغوس ، حين كانت تتحدث عن لبنان وفي لبنان وخارجه … إلى درجة ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي لم يتورع عن بهدلة ضيفه رئيس أوكرانيا 🇺🇦 فلاديمير زيلنسكي ، بل وطرده من البيت الأبيض ، وجد ان راعية البقر اورتاغوس تجاوزت كل الحدود في الوقاحة ، بما لم يقبله ترامب نفسه فخلعها عن مهمة كلفت بها في غفلة من الزمن ، وجاء بمبعوث كانت اولى مهماته ،هي محاولة تنظيف الأوساخ التي رمتها الوقحة على لبنان واهله وسياسييه …فكان البديل هو
الموفد الأميركي الخاص توماس برّاك ، الذي بدأ بتنظيف أوساخ اورتاغوس بإستعادة الكلام عن ان لبنان هو لؤلؤة المنطقة ،، وان لبنان هو اولاً واستمعوا اليه يقول بعد لقاءه الرئيس عون:
* هناك فرصة للبنانيين حالياً فالمنطقة تتحرك وتتغير.
* ⁠الرئيس دونالد ترامب إلتزم بإحترام لبنان وتعهد بالوقوف خلفه.
* ⁠الجو اللبناني فيه اعتبارات ونخلق خطة للمضي إلى الامام.
* ⁠ تسلمنا رد لبنان وسنتعمق في تفاصيله من أجل التوصل الى تسوية.
* ⁠نحن بصدد صياغة خطة للمستقبل في لبنان.
* ⁠ أنا راض بشكل كبير عن الرد اللبناني.
براك فتح باب الامل الذي وأدته اورتاغوس وهي تتحدث باسم مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ، وتبدي سعادتها بما ارتكبه نتنياهو ضد قيادات المقاومة اللبنانية ضد العدو الصهيوني .
لكن لاحظوا غضب او قلق اتباع اورتاغوس في لبنان ، من ايجابية براك ، وكانوا يرقصون فرحاً بوقاحة المرأة المتباهية بنجمة داوود على صدرها

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...