الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لا ..محمود عباس لا يصلح بديلاً عن حماس

عندما يصبح محمود عباس داعماُ للعدو الصهيوني في عدوانه على الشعب الفلسطيني .
وعندما يعجز العجوز التسعيني عن التحرك ، على الاقل في استنكار الإرعاب والهمجية الصهيونية ، فهو لا يمكن ان يمثل اي فلسطيني قتل ابنه او اباه ام زوجه او شقيقه او شقيقته او العشرات من أقاربه ، والآلاف من ابناء منطقته ، وهجر وجوع مئات الآلاف..ان يعتبره عنه ، ان لم يعتبره شريكاً للعدو الصهيوني في المآسي التي يعيشها ملايين الفلسطينيين ، بسبب العدوان الصهيوني .
وعندما ينام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نوم اهل الكهف ، والعدو يفتك بشعب فلسطين ، ولا يجول العالم كله منذ الثامن من اكتوبر 2023 ، ليكون فعلا رئيسا لسلطة تمثل الشعب الفلسطيني، وليثبت لحركة حماس ولشعب فلسطين انه يمثله في الحرب كما مثله في الحرب …
مهلاً
لو اثبت محمود عباس انه يمثل كل شعب فلسطين في السلم ، لأولاه شعبها الثقة خلال الحرب … لكن محمود عباس لم يثبت اكثر من انه رئيس حزب اسمه فتح ، وهذا الحزب منقسم على نفسه ، وهناك اكثر من ثلاثة ارباع هذا الحزب واسمه فتح لا يوالي عباس نفسه .
فكيف يمكن تصديق او الموافقة على ان يمثل عباس شعب فلسطين ؟
وإذا كان عباس اعطى اوامره لاجهزة امنه ان تقتل مقاومين او محتجين او معارضين فلسطينيين ،في الضفة الغربية المحتلة، كما يفعل العدو الصهيوني وبمشاركته ، فكيف يأمن له ابناء فلسطين في غزة المبادة ، آلا يشارك هذا العدو في حرب الابادة لمن تبقى من ابناء فلسطين ؟
كل شعوب الارض التي خاضت شرفاًوحقاً وواجباً معاركها ضد الاحتلال ، اعتبرت ان الذين ساندوا هذا الاحتلال خونة وأسقطتهم من كل حساب

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...