السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
22°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

صدق او لا تصدق عيد الام بدعة مذمومة !!

من يصدق ان هناك من ما زال يحرم الإحتفال بعيد الأم؟
بل ويعتبر الأمر بدعة مذمومة ؟
يحصل هذا في مصر ( وطبعاً في كل بلد يضم مسلمين بما يجعل الجاهلية متقدمة 1400 سنة على افكار وثقافة هؤلاء … حكماً ) وترد عليه دار الإفتاء المصرية بالقول : نعم ان الإحتفال بعيد الام هو بدعة !! لكنها بدعة محمودة ؟؟
انه نقاش ساقط في التخلف تماماً كما هو نقاش جرى منذ مدة وفي مصر ايضاً ، حول هل يجوز شرب بول الرسول !!!
اي تخلف هذا ؟ اي سقوط لا اخلاقي ولا إنساني ولا عقلي !! هل ما زال هناك تخلف عقلي الى هذا الدرك ؟
ونحن لا ننشر هذا التخلف إلا لنجعل الناس تضحك في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الناطقون بالضاد والصائمون في رمضان !!!
نحن نسلي القراء ونحن نروي العجب …
والأعجب ان دار الإفتاء المصرية تتحدث في بيانها عن ان الواجب هو الإحتفال بعيدين فقط وهما عيد الفطر وعيد الاضحى !! وهذا ما يضحكنا اكثر ونحن نسأل جهابذة الإفتاء : من اين أتيتم بهذه ” البدعة ” ؟ اين هي في القرآن الكريم؟
نحن يا جهابذة الإفتاء ، لا نعترض على الإكثار من الأعياد الدينيةوغير الدينية .. سواءكانت وطنية او شخصية او اجتماعية او حزبية وسياسية … ونحن دعاة فرح برىء ومحمود وشخصي وجمعي … لكن ان تتجهبذوا وتزعموا ان هناك عيد للأضحى وعيد للفطر ، وان تسموهما دينيان ، فهذا افتعال لا علاقة للدين به ….
لماذا ؟
لأن الفرح بعد صوم رمضان منطقي وطبيعي وتجاري حيث يكثر الشراء والبيع ، وتبادل الهدايا وادخال السرور إلى قلوب وأفئدة الاطفال والصغار والعائلات، وتقوية صلات الرحم بينها …كل هذا عظيم ومطلوب ، فإذا قصدتم ان هذا جزء من الدين فأهلاً وسهلاً، تحت عنوان ان الدين يسر ومحبة وفرح وليس عذاب قبر وجهنم وتقطيب حواجب وعبس وتولى كما هو مظهر كثير من وجوه المسلمين خصوصاً الصائمين في رمضان 😂😂
يا ايها المتبرزون للفتوى … دعوا الدين دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ولا تقحموا الدين الذي تريدون تطويعه لحساباتكم ، حتى يقول الناس عنكم انكم فاهمون ..
الدين فطرة والايمان فطرة والابتسام فطرة … فلادتتدخلوا في ما اراده الله تعالى تلقائيا بديهياً انسانياً واخلاقياً
توقفوا عن رمي الجمرات والأشواك في طريق البشر … وتعلموا ان تعملوا
بقوله تعالى :
يريد الله لكم اليسر ولا يريد بكم العسر …هل تفهمون لماذا قال الله لرسوله العربي الكريم: وانك لعلى خلق عظيم… ولماذا لم يقل له وانك لعلى دين عظيم ؟

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...