الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

صدق او لا تصدق عيد الام بدعة مذمومة !!

من يصدق ان هناك من ما زال يحرم الإحتفال بعيد الأم؟
بل ويعتبر الأمر بدعة مذمومة ؟
يحصل هذا في مصر ( وطبعاً في كل بلد يضم مسلمين بما يجعل الجاهلية متقدمة 1400 سنة على افكار وثقافة هؤلاء … حكماً ) وترد عليه دار الإفتاء المصرية بالقول : نعم ان الإحتفال بعيد الام هو بدعة !! لكنها بدعة محمودة ؟؟
انه نقاش ساقط في التخلف تماماً كما هو نقاش جرى منذ مدة وفي مصر ايضاً ، حول هل يجوز شرب بول الرسول !!!
اي تخلف هذا ؟ اي سقوط لا اخلاقي ولا إنساني ولا عقلي !! هل ما زال هناك تخلف عقلي الى هذا الدرك ؟
ونحن لا ننشر هذا التخلف إلا لنجعل الناس تضحك في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الناطقون بالضاد والصائمون في رمضان !!!
نحن نسلي القراء ونحن نروي العجب …
والأعجب ان دار الإفتاء المصرية تتحدث في بيانها عن ان الواجب هو الإحتفال بعيدين فقط وهما عيد الفطر وعيد الاضحى !! وهذا ما يضحكنا اكثر ونحن نسأل جهابذة الإفتاء : من اين أتيتم بهذه ” البدعة ” ؟ اين هي في القرآن الكريم؟
نحن يا جهابذة الإفتاء ، لا نعترض على الإكثار من الأعياد الدينيةوغير الدينية .. سواءكانت وطنية او شخصية او اجتماعية او حزبية وسياسية … ونحن دعاة فرح برىء ومحمود وشخصي وجمعي … لكن ان تتجهبذوا وتزعموا ان هناك عيد للأضحى وعيد للفطر ، وان تسموهما دينيان ، فهذا افتعال لا علاقة للدين به ….
لماذا ؟
لأن الفرح بعد صوم رمضان منطقي وطبيعي وتجاري حيث يكثر الشراء والبيع ، وتبادل الهدايا وادخال السرور إلى قلوب وأفئدة الاطفال والصغار والعائلات، وتقوية صلات الرحم بينها …كل هذا عظيم ومطلوب ، فإذا قصدتم ان هذا جزء من الدين فأهلاً وسهلاً، تحت عنوان ان الدين يسر ومحبة وفرح وليس عذاب قبر وجهنم وتقطيب حواجب وعبس وتولى كما هو مظهر كثير من وجوه المسلمين خصوصاً الصائمين في رمضان 😂😂
يا ايها المتبرزون للفتوى … دعوا الدين دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ولا تقحموا الدين الذي تريدون تطويعه لحساباتكم ، حتى يقول الناس عنكم انكم فاهمون ..
الدين فطرة والايمان فطرة والابتسام فطرة … فلادتتدخلوا في ما اراده الله تعالى تلقائيا بديهياً انسانياً واخلاقياً
توقفوا عن رمي الجمرات والأشواك في طريق البشر … وتعلموا ان تعملوا
بقوله تعالى :
يريد الله لكم اليسر ولا يريد بكم العسر …هل تفهمون لماذا قال الله لرسوله العربي الكريم: وانك لعلى خلق عظيم… ولماذا لم يقل له وانك لعلى دين عظيم ؟

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...