يوم الخميس في 24/7/2025 . . وزع اصدقاء المناضل جورج ابراهيم عبد الله ، والجهات المتضامنة اللبنانية والفلسطينية مع قضيته ،دعوة لفعاليات إعلامية وشعبية وسياسية وحزبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف للتوجه إلى مطار رفيق الحريري الدولي ظهر السبت في 26/7/2025لإستقبال الرجل الذي قضى 41 عاما في السجون الفرنسية لاتهامه بقتل “دبلوماسي” أميركي ، وآخر صهيوني ،
لكن طائرة عبد الله وصلت مطار الحريري الدولي بعد ظهر الجمعة في 25/7/2025 … بما احدث بلبلة بين المنتظرين الذين علموا بوصوله يوم الجمعة في 25/7،والذين لم يعلموا بالموعد المفاجى …بما جعل كثيرين يعتقدون ،بوجود خديعة فرنسية ( وربما غير فرنسية ايضاً ) تهدف إلى منع حدوث حشود كبيرة في استقبال البطل الذي أمضى 41 في السجون الفرنسية ، نتيجة قناعاته بطريق لمقاومة العدو والربط الحتمي بين العدو الصهيوني والاستعمار الاميركي ..
اهالي القبيات بلدة عبد الله ايضاً ، فوجئوا بأن ابنهم البار وصل الجمعة إلى الوطن ، وهم كانوا يحضرون انفسهم بين من سيتوجه إلى بيروت لاستقباله في مطار الحريري ظهر السبت ، وبين من كان يشارك في ترتيبات الاستقبال الشعبي ( السبت ) الذي يليق بهذا المناضل الذي رفع اسم بلدته ولبنان عالياً ، والذي صار ايقونة نضالية وطنية وعربية وأممية
لذا كثر الحديث عن خديعة ، لم تمنع وجود حشود شعبية وحزبية وتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام ، التي تحدت مقاطعة اتباع أميركي اصدقاء الصهيونية الذين هالهم اضافة قيمة كبيرة بحجم ومكانة جورج ابراهيم عبد الله للنضال ضد العدو الصهيوني وداعمه الاول اميركا .


