على الرغم من ان المناضل العربي الاممي جورج ابراهيم عبد الله ،ادلى بتصريح بعد وصوله إلى مطار رفيق الحريرى ، محرراً بعد 41 سنة سجن ، اشاد فيه ببطولة السيد حسن نصرالله والمقاومة ضد العدو الصهيوني ، مؤكداً استمراره في السير على الطريق نفسه ..وعلى الرغم من انه توقف طويلاً على الطريق من المطار إلى مقصده، على بعد أمتار قليلة من ضريح سيد المقاومة حسن نصر الله ، وكان كثيرون يتوقعون ان يتوجه إلى الضريح لتوكيد وحدة الموقف ضد العدو الصهيوني وداعمه الاميركي ،
وعلى الرغم من المواكبة الإعلامية من حزب الله والمواكبة الشعبية وحضور نواب من الحزب هذا الاستقبال ووجود كشافة وفرقة موسيقية للحزب ، في مقدمة المستقبلين ،إلا ان موكب عبد الله الذي رافقته اجهزة الامن اللبنانية للحماية وفتح الطريق امامه ، لم ينعطف لمسافة امتار لزيارة ضريح نصر الله كما اعتقد كثيرون !!


