عندما كان رئيس حكومة لبنان، يعتبر كل بقعة في الوطن غالية كبيته وحيه ومدينته .. كان يزورها ويتفقدها كما فعل الرئيس صائب سلام ، حين زار بنت جبيل متفقداً الاضرار التي لحقت بها ، نتيجة عدوان الصهاينة …
وكانت قمة النباهة من صائب بيك ان استمع مبتسماً للهتاف الذي واجهه ، حين تحدث عن ارسال المؤن لاهالي المدينة وقولهم ان
القمح المسوّس لا يداوي جراح الجنوبيين.. مترافقا
مع هتاف :
“ما بدنا قمح مسوس بدنا بارود يقوس”.. وذلك نتيجة لغياب الدولة انذاك وتخليها في الدفاع عن مواطنيها!


