السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
22°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

بين هيكل وفتحي غانم.

قرأت رأياً غريباً للكاتب والناقد شعبان يوسف ،عن الكاتب والروائي الراحل فتحى غانم ، وهو ان أعمال فتحى غانم الروائية تم التعتيم عليها بسبب انه انتقد الأستاذ محمد حسنين هيكل فى روايته ” الرجل الذى فقد ظله ” ، لأن شخصية بطل الرواية ” يوسف عبد الحميد السويفى ” ترمز للأستاذ هيكل!!
وان هذا التعتيم على أعماله ظل ممتداً حتى وفاة فتحى غانم سنة 1999 لأن غضب هيكل منه جر عليه غضب أصحاب النفوذ فى الصحافة والثقافة فى مصر!!!
إن يوسف السويفى يرمز للأستاذ هيكل وان شخصية محمد ناجي ترمز لمحمد التابعي أو مصطفى أمين فهذا أمر متروك لقارئ الرواية.
الأستاذ هيكل لما قرأ الرواية وقابل فتحى غانم قال له: أهلا بالرجل الذى فقد عقله ، ولكن ان أعمال فتحى غانم الروائية تم التعتيم عليها فهذا مجافى للحقيقة والواقع.
فتحى غانم تقريباً هو الروائي المصرى الوحيد اللى أكثر من 90% من أعماله تم تحويلها لأفلام سينمائية ومسلسلات.
رواية ” الرجل الذى فقد ظله ” لفتحى غانم تم نشرها فى عام 1962 أثناء حكم الرئيس عبد الناصر وفى ذروة نفوذ الأستاذ هيكل ، بل ان المؤسسة العامة للسينما ” القطاع العام ” حولتها لفيلم بنفس العنوان فى سنة 1968 لعب بطولته : كمال الشناوى وماجدة ونيللى ، وأخرجه : كمال الشيخ.
رواية الجبل نشرها فتحى غانم سنة 1959 ثم تحولت لفيلم سينمائي سنة 1965 ثم تم تقديمها كمسلسل فى عهد الرئيس مبارك ، روايات زينب والعرش ، الأفيال تحولت لمسلسلات تليفزيونية.
رواية ” قليل من الحب .. كثير من العنف ” تحولت لفيلم سينمائى من إخراج : رأفت الميهى فى عهد مبارك.
رواية ” تلك الأيام ” وهى تنتقد العهد الناصري تم نشرها فى عهد عبد الناصر وتم تحويلها لفيلم فى عهد مبارك.
رواية ” حكاية تو ” تم تحويلها لفيلم من انتاج قطاع الانتاج .
رواية ” بنت من شبرا ” تم تحويلها لمسلسل من انتاج قطاع الانتاج.
الهيئة المصرية العامة للكتاب نشرت الأعمال الكاملة لفتحى غانم فى طبعات فاخرة بسعر رخيص جداً.
أين التعتيم يا أستاذ شعبان؟!
الراحل فتحى غانم كان كاتباً صحفياً وروائياً موهوباً وقد أخذ حقه كاملاً فى حياته وبعد مماته.
– الصورة لغلاف الكتاب الرابع من رواية ” الرجل الذى فقد ظله ” ، الطبعة الأولى عام 1962 ،وهو يروي القصة بصوت يوسف عبد الحميد السويفي ، وقد تعمد الرسام أن تتشابه ملامح يوسف السويفي مع ملامح الأستاذ هيكل.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...