
من حق اي مواطن في الجمهورية اللبنانية ان يفعل ما يشاء، بسمعة الصهر الصغير المدعو جبران باسيل… وللأمانة فإن اللبنانيين لم يقصروا ” بحق ” هذا الصهر ، ولا يمكن نشر ولو شعرة واحدة من هذا “اللا تقصير “الذي يحاسب القانون على اعادة نشره ، وأيضاً لان هذا الشخص لا يستحق الإلتفات اليه : لا عندما كان عمه في قصر بعبدا -بعد ارتكاب زعماء الموارنة والسنة والشيعة ( ما عدا نبيه بري ) جريمة تسليم السلطة لهذا الشخص المسمى ميشال عون … والبلاطة في جبهته ..والسبة الاساس وهي صهره في مشاركته ..
وعندما انتهت سلطة عون، ظن اللبنانيون ان البلاطة أزيحت عن صدورهم ( ولتبقى بلاطة الصهر داخل خلايا العم الآفل )
لكن الصهر الصغير يأبى ان ينزوي (كما تهرب الكذا من الملاحقة )
وآخر بخه هو قوله :”اننا قتلنا انفسنا من اجل الكهرباء لكننا منعنا “!!
صحيح ان تكرار النكتة المضحكة يفقدها القدرة علي انتزاع الضحك ، لكن ان تكون النكتة كذبة وسمجة وسئيلة وثقيلة دم ومستفزة ومسخرة .. فهذه والله لا يقدر عليها إلا واحد بتناحة وغلاظة وسماكة وجفاصة.. جبران باسيل
امران ادعو القراء ان يمرروهما كلما تحدث حامل كل هذه الصفات :
الإمر الأول هو ان لا يقبض كل قارىء ما يقوله الصهر الصغير جديا.
الأمر الثاني هو ان يكتفي بالضحك حتى يستلقي على ظهره وان يرفع قدميه وان يخلع نعليه … وخود وين يوجعك 😂😂😂😂😂😂😂😂
احمد خالد