الخميس، 23 أبريل 2026
بيروت
15°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

رئيس الجمهورية ومفتي لبنان يشيدان بدور جنبلاط

تلقى الزعيم وليد جنبلاط اتصالين من رئيس الجمهورية جوزيف عون ومفتي الجمهورية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، أكدا فيهما تقديرهما لدوره في التهدئة ومنع التصعيد
. الرئيس عون شدد على أهمية التنسيق الوطني في المرحلة الدقيقة، فيما دعا المفتي دريان إلى التعاون بين القوى السياسية والروحية لتفادي تداعيات الأحداث السورية على لبنان، مشيدًا بحكمة الزعيم جنبلاط وجهوده في احتواء التوترات.
وتحدث مصدر إلى الشراع عن ضرورة دعم مواقف جنبلاط الوطنية في مواجهة المزايدات والنفاق اللاأخلاقي الذي يمارسه احد الساقطين من النكرات ، الذي يسعى لتشويه مواقف الموحدين المسلمين التاريخية وطنياً وعربياً .

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بطل في الظل.. العقيد حسن بكور الذي أذاق "الرابعة" مرارة الاختراق..

اقتيد العقيد حسن خالد بكور من منزله في مساكن الفرقة الرابعة بالمعضمية عام 2012، ليتلاشى بعدها في ثقوب “صيدنايا” السوداء. العقيد المتحدر من “المخرم...

نافذة على تاريخ الدروز (14): تحريم التعرّض للمدنيّين في الحروب

نفّذت إسرائيل، الأربعاء، هجومًا جويًّا عنيفًا على مناطق مختلفة في لبنان، تسبّب في سقوط 303 قتلى و1150 جريحًا، غالبيتهم من المدنيّين. وفي تموز الماضي، شنّت السلطة القائمة بدمشق...

جنبلاط للتلفزيون العربي:

– أدعم طريقة الوصول إلى التفاوض مع “إسرااائيل” لكن على لبنان وضع خارطة طريق وطلب ضمانات – اللقاءات المباشرة مع “إسراااائيل” تكون في خاتمة...

"لبنت جبيل التي اعترفت لها بالحب ورسمت لها الورد وعداً.

لبيدرها الذي درسنا عليه النعس كي لا يسرقنا الليل، والذي قرأنا فيه كفنا وتجادلنا على مسرحه بالحزازير، وتبارينا بخاتمة القافية. لبنت جبيل التي تعلمت فيها الوقت والمسافة والصبح...

رحلت ابنة المواطن العربي الاول

توفيت اليوم في بيروت السيدة هناء ابنة المواطن العربي الاول الرئيس شكري القوتلي ، في بيروت. وصفة المواطن العربي الاول , اطلقها جمال عبد الناصر على القوتلي بعد قيام دولة الوحدة بين...

كلمة وجدانية من دولة الرئيس نبيه بري بحق مدينة بنت جبيل :

لبنت جبيل التي اعترفت لها بالحب ورسمت لها الورد وعداً. لبيدرها الذي درسنا عليه النعس كي لا يسرقنا الليل، والذي قرأنا فيه كفنا وتجادلنا على مسرحه بالحزازير، وتبارينا بخاتمة...