كتب رئيس تحرير مجلة وموقع الشراع المقالة التالية استنكاراً للعدوان الصهيوني على دولة قطر مستهدفاً قيادات في حركة حماس وسيادة ودور الدولة القطرية
لم يمر عدوان الصهاينة على دولة قطر مرور الكرام ، فإنعقاد قمة عربية إسلامية في الدوحة تعبيراً عن التضامن الكامل مع الدوحة ، هو حدث سياسي كبير بحد ذاته ،قد يجعل مجرم الحرب نتنياهو “يندم” على عدوانه ، ليكتشف غصباً عنه مكانة دولة قطر التي كانت تقوم بدور حاسم لوقف حرب الابادة التي يشنها العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني ..
فضلاً عن ان دولة قطر ،وصفت كيانه بأنه دولة مارقة ، وان ما فعله هو ارعاب دولة .
دولة قطر قامت بدور الوسيط لوقف العدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني منذ نحو سنتين ، واستضافت بهذه الصفة ممثلين دائمين لحركة حماس ، وتستقبل بين الحين والآخر ممثلين للكيان الصهيوني والولايات المتحدة الاميركية ، وجمهورية مصر العربية… وهي باتت قبلة العالم الباحث عن السلام الذي يعتدي عليه الصهاينة ،
انه انتقام صهيوني متعمد ومقصود بذاته من هذا الدور القطري ( وطبعاً المقصود هو تصفية قيادات حماس لإحراج دولة قطر ومعاقبتها ، ومحاولة تشكيك العرب والمقاومة بالدور القطري )
تحرك الدوحة السريع ، واستجابة اشقائها العرب وخصوصا في دول الخليج العربي ، واستنكار العالم لهذه الجريمة ، ربما وضعت الولايات المتحدة الأميركية ، ورئيسها دونالد ترامب.. في موقف حرج جداً جعلته يرتبك ويتلعثم ويدلي بتصريحات متناقضة .
انه عدوان صهيوني بتحريض أميركي واجهته قطر بصمود وهي استطاعت ان تفضح العدو الصهيوني امام العالم ، بل ووسعت التناقص داخل المجتمع الصهيوني نفسه….
تحرك قطر هو تحرك يليق بدولة كبرى واثقة من نفسها ، تدير شؤون البلاد والمنطقة بإقتدار وحزم وحكمة تليق بحاكمها ( من حكمة ) الشيخ تميم بن حمد آل ثاني


