السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
غائم جزئي
AdvertisementAdvertisement

من تجار المخدرات إلى خدم السفارات حملة ضد الجيش

في توقيت واحد يعتدي تجار مخدرات في منطقة بعلبك ومخيم شاتيلا ، على الجيش اللبناني جسديا ومادياً ومعنوياً ..ويعتدي تجار مواقف ومقالات على قيادة الجيش الوطني في كل مكان في لبنان ،
كان الأعتقاد او “البخ “ان البيئة الشيعية وحدها هي التي “تعتدي” على الجيش في البقاع ، فإذا حملة “البخ “تتوسع إلى الإفتراء على الجيش بأنه لا يقاتل حزب اللهً واهله !! وهم لن يستريح لهم بال ،إلا بعد التمتع بأنهار دماء المقاومين والجنود والضباط في الجنوب وفي كل مكان ..
بالأمس انضم الذين كانوا ينتظرون مشاهدة انهار الدم ، إلى ادوار علنية ، يسقطون على الجيش اللبناني انه كان على الحياد في حرب طواحين الهواء التي افتعلتها اكثرية حكومة نواف سلام ( لتوريطه ، أولإستغلال استعداده للتورط )وكان “واجبه ” ( الجيش )يقتضي ان يطلق النار على المتظاهرين ،الذين جاؤوا لحضور احتفال اضاءة صخرة الروشة في ذكرى اغتيال العدو الصهيوني للأمينين العامين لحزب الله .
وإذا أضأنا على ان الولايات المتحدة عبر مبعوثيها ، تريد من الجيش نفسه ان يصطدم في الجنوب تحديداً مع المقاومين وأهاليهم وانصارهم … وان العدو الصهيوني يمنع على الجيش امتلاك طائرات حديثة وصواريخ للدفاع عن لبنان ، وقد ابلغوا العالم كله : ” ان اسرائيل لا تثق بالجيش اللبناني ، لذا فهي تكفلت وستتكفل بالتخلص من المقاومة وحزب الله وجمهوره ومؤيديه ، من دون الحاجة إلى جيش في لبنان
إذا جمعنا كل هذا أدركنا اتساع مروحة العداء والتحريض ضد الجيش اللبناني ليطال قائده الحالي ورئيس الجمهورية العماد جوزيف عون قائده السابق.
ذرة حكمة عند نواف سلام كانت كفيلة بتفويت الفرصة على هذه الفتنة ، لكن نواف خاف مزايدات نواب نكرة في بيروت ، وخاف ان ينافسه احدهم على الكرسي الثالثة ، واستجاب لغريزته الذاتية فركب رأسه والعناد وما نظر ابعد من انفه فكاد يورط لبنان وبيروت في ازمة وفتنة لولا حكمة قيادة الجيش وقوى الامن الداخلي .
هل انتهت الزوبعة ؟
المزايدت المذهبية والحسابات الطائفية والجهل والتعصب ( من الجميع الجميع الجميع)ما زالت حاضرة وتغلي في نفوس حاقدة جاهلة متخلفة تهدد مصير المواطنين والوطن اليوم والغد ، ولا يلجمها الا وطنية الجيش التي تتعرض للتطاول والافتراء من كل الجهات..الله يستر

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...