لا صحة لتسجيلات وفيديوهات توزع عن تصريحات مزعومة للرئيس جوزيف عون ، تعتمد الذكاء الاصطناعي، وتطاله شخصياًوسياسياً،
الرئيس عون لن يهبط تحت اي اعتبار للترويج لمؤسسات تجارية ! ولن يخرج عن مسار خط اعتمد لعقد اتفاق تحديد الحدود البحرية مع العدو الصهيوني ( التنازل عن آلاف الكيلومترات البحرية تتحمل مسؤوليته الجهات الحاكمة قبل وصول العماد جوزيف عون إلى رئاسة الجمهورية، حيث كان موظفاً برتبة قائد جيش !!)
وإن كان اعتبر ما اعتمد في هذه السابقة سياسة يمكن متابعتها ، خصوصاً وان امامنا ، شاهدة آنية -حديثة ( وليس سابقة )هو ما يعتمد من أسلوب تفاوض بين حركة حماس والعدو الصهيوني .. من اجل انهاء العدوان الصهيوني على غزةُ، من دون اي تفاوض مباشر .. وها هي حماس تعتمد على اشقاءعرب ( مصر وقطر ) ومسلمين ( تركيا وإندونيسيا )فيمكن للبنان اعتماد الأمر نفسه لوقف العدوان الصهيوني على لبنان .
نعم
العدو الصهيوني ، وصهاينة الداخل يريدون التلطي خلف دعوة الرئيس عون ، للحصول على مكاسب سياسية للعدو ومصلحية لقوى ضد حزب الله في الداخل ، لكن الرئيس عون الملتزم وطنياً وأخلاقياً يدرك جيداً انه مؤتمن على الدستور ، ويعرف التوازنات في البلد ، والاهم من ذلك انه يدرك اين تكمن مصلحة لبنان واللبنانيين ، ولن يدفع الوطن إلا إلى الامان والسيادة


