تعيد الشراع بث هذا الحديث غير المسبوق لهذا المسؤول في الحرس الثوري الايراني ، وتنشر ما يمكن اعتباره نقاشاً مع هذا الكلام الايراني ، من موقع ضرورة معرفة ما يدور بين الحرس الإيراني والحزب اللبناني الحليف الأهم في تاريخ العلاقة بين الدولة الإيرانية الضخمة ، وبين حزب المقاومة الاهم
زميلنا الإعلامي عبد الله الحسيني ، المقرب من الحزب والحرس يلقي ضوءاً على طبيعة العلاقة بين الاثنين ، في دخول غير مسبوق ، علناً على الاقل ، وهو يفتح الباب واسعاً امام نقاش من موقع التآخي ، وليس فقط موقع التحالف.
ملفت ومستغرب ما أدلى به مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد رضا نقدي ،حول أجهزة النداء الآلي “البيجر”
الملفت أن يعلل الجنرال نقدي سبب تفضيل حزب الله شراء أجهزة “البيجر” لأن مصدرها أي المجر كان أرخص
كيف يمكن تصديق هذا التبرير الساذج ، والأعداء والخصوم قبل الأصدقاء والأحباب،يعلمون
ان الجمهورية الإيرانية هي الداعم الأساسي لكل مقدرات حزب الله في مختلف الميادين
من الأموال النقدية والعينية بمختلف المجالات (وليست العسكرية آخرها)،
من دواء ومازوت وتجهيزات ومشاريع طرقات في مختلف لبنان، ومن منا ينسى المهندس حسام خوشنفيس الذي قضى اثناء الحرب الشرسة التي شنها العدو على لبنان والمقاومة بشكل خاص
ملفت أن تكون رجاحة الصفقة مع المجر فرق أسعار!!!!
مع العلم انه يكفي أن يعلم أي كائن أن هناك صفقة “بيجر” من المجر إلى لبنان حتى نعرف الجهة المستوردة خصوصاً إذا ما علمنا أن الكمية ٢٥ ألف جهاز
و المستغرب أن يكون كلام الجنرال نقدي علني لوسائل الاعلام!!
فهل حقا أن تمتمات ما بعد نتائج العدوان على المقاومة واهلها ومؤيديها ، والتي أخذت تطفو على مسمع الجمهور (ولو أنها خفتت بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية في حزيران الماضي. !!)
فماذا عن سيمفونية ان “إيران تخلت عنا “ومن روج لها؟؟
وماذا عن تحميل الحرس مسؤولية ما حدث ؟
فهل هذه حقيقة أم هروب من المسؤولية خصوصاً إذا ما عرفنا أن الحزب كان يتمتع بصلاحيات مطلقة من إيران!
وماذا عن وجود فريق من الحرس في بيروت لتقييم ما حصل و انزعاج أطراف داخلية من ذلك؟
فهل المجاهرة الآن ،بموضوع حساس مثل “البيجر” من قبل مسؤول بمستوى الجنرال نقدي مرتبط بمجموع هذه الاسئلة؟ أم أنه سقطة من خارج الحسابات ؟؟
القادم من الأيام كفيل بالإجابة مع التأكيد أن وجود قائد كالسيد الخامنئي كفيل بابقاء الأمور تحت سيطرة وعباءة حكمته.


