كان العريس محمد هادي البابا ما زال يتلقى التهاني بزواجه عندما طالته يد المنون برصاصة من مسدس كان يقلبه بين يديه ، فغادر العريس وثوب عروسه الأبيض انقلب إلى سواد الحزن ، وقلب والده الصديق الشيخ أحمد البابا ، الذي يسع الجميع حباً وبسمة وكلاماً راقياً وإيماناً ناصحاً .. يعتصره ألم الفقد على غياب العريس محمد هادي ، ليقف الاب المكلوم في مسجد الفاروق يتقبل التعازي ، من وجوه وأيادي وشفاه كانت للتو تحتضنه بالتهاني والفرح بزواج محمد …يا سبحان الله


