استفزاز -استدراج – استنزاف …هذه هي عناوين العدوان الصهيوني على لبنان المستمر منذ 66 يوم قبل وقف إطلاق النار ، الذي اعلن يوم 27/11/2024 وما زالت النار مستمرة حتى اللحظة مع إعلان الغارة الصهيونية على برعشيت ، بعد استهداف شقيقين في شبعا ، وبعد خمسة آلاف خرق ونحو 250 قتيل لبناني وآلاف الجرحى … أليست هذه هي الحرب ؟
السفير الاميركي براك يحرض، العدو الصهيوني ينفذ ، وصهاينة الداخل( مسلمون ومسيحيون ) ينتظرون الحصاد السياسي بتحريض متناغم مع كل ما يفعله الصهيوني ،
غير ان الأخطر هو إبلاغ رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ، لرئيس الاستخبارات المصرية اللواءحسن رشاد ، بأن الحرب لم تنته مع ايران ، وهذا يعني ان نتنياهو يخوض حرباً مفتوحة ضد لبنان وحزب الله ، وفق القاعدة التالية :
هو يستنزف حزب الله ، يستفزه ليستدرجه ، لخوض حرب لا يريدها الحزب وفق التخطيط الصهيوني ، بل وفق حساباته هو( في الداخل اللبناني من يريد للحزب ان يقاتل الآن ، واذا لم يقاتل يشمت به ، بل وصل الأمر بأحدهم ان انتقد الحزب لأنه ينتقد رئيس الحكومة نواف سلام ، طالباً منه ان يقاتل “اسرائيل “بدلاً من انتقاد سلام !!! وهذا ما تريده “إسرائيل ”
العدو الصهيوني ، وحد جبهات المقاومة في لبنان واليمن وايران ، وقد اسقط الاميركي جبهة العراق بقدراته داخل البلاد ، وبسوء أحوال الفصائل العراقية المحسوبة على ايران ، وانشغالها بتحقيق المغانم المالية والسياسية والاقتصادية، حتى أوصلت العراق ليكون عبئاً على ايران ، وشريكاً لاميركا في جعل العراق دولة فاشلة شبه مفلسة ، وقد اصبح كل واحد من حكامها الذين جاء بهم الاحتلال الاميركي يملك ميزانية اضخم من ميزانية الدولة العراقية !!)
نتنياهو يعتبر ان الحرب مستمرة مع ايران ، وهو يريد استدراج حزب الله الآن ، وايضاً أنصار الله في اليمن لمنع احتمال اي مشاركة لهاتين المقاومتين بالمواجهة المباشرة مع العدو اثناء عدوانه على ايران !
ومع هذا فهو يقول ان هزيمة ايران ستظل اولويةًله ! لأنه إذا هزم ايران ، فسيكون من السهل عليه التخلص من حزب اللهً وانصار الله!
كيف سيخلص نتنياهو من ايران ؟
في حسابات مجرم الحرب، ان هزيمة ايران ستكون عبر الطرق التالية:
١- اغتيال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي… لأن تداعيات ذلك ستكون فوضى حقيقية في ايران ستنتج عن انقسامات داخلية يراهن عليها خصوم النظام على تنوعهم ، ولا يمكن تجاهل الصراع المخيف على من يخلف السيد خامنئي ( سواء مات او قتل )
٢- تحريض معارضات إيرانية في الداخل عمل على تشكيلها ودعمها عملاء أميركا والصهاينة منذ سنوات ، وقد كشف الكثير منها خلال العدوان الصهيواميركي على ايران خلال 12 يوماً من شهر حزيران / يونيو الماضي ..
نعم
اعتقلت السلطات الإيرانية مئات الأشخاص من افراد هذه الشبكات، لكن هذا توكيداًلوجودهم ، حتى وإن ضعفوا .
٣- ما زال في العقل الاميركي صورة جيش في ايران يمكن ان يصطدم مع الحرس الثوري القابض على كل السلطات في البلاد.
الارعابي نتنياهو يربط الجبهات المقاومة ، ويخطط لضرب ايران تحت عنوان ضرب رأس ” الأخطبوط “، وهو الذي اختلق تسمية الأذرع، وتبعه أعلام الغرب ثم أعلام العرب.
اذن
كل ما يفعله العدو الصهيوني في لبنان هو ترجمة لحرب مفتوحة ، ومن كان في حالة حرب لا يفاوض ، ولا ينسحب ولا يتوقف عن القتل ، ولا يتوقف عن استتباع العملاء الذين يحد كل واحد منهم سبباًلاصطتاع الاعداء خصوصاً في الداخل


