الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

السرّ الذي لا تبوح به الأطراف كافة:

اليمين المتطرف يفوز في نقابة المحامين.

منقسمون حول حكاية “السلاح” ،ومنقسمون حول رواية حق انتخاب المغتربين ،و مختلفون حول عرس في مغارة سياحية ،ومتناحرون حول صلاحيات وزير او مدير عام و متضاربون حول اقلاع وهبوط طائرات إيرانية وعراقية إنما متفقين على الصمت بما خص مَن نهب الاموال العامة، ومن تسبب بانهيار الليرة ومن ارتكب مجزرة مالية بحق الناس من قطاع مصرفي قيل أنّه درة تاج النظام الاقتصادي الرأسمالي الحرّ.
يصرخون ضد بعضهم بعضاً في الاعلام ،ويشتمون حتى المقدسات إنما يتفقون فجأة فيما بينهم في مجالس النقابات على الصمت أمام التجاوزات والفساد والنهب المنظم.

البارحة فاز المحامي المدعوم من اليمين المتطرّف ،على الرغم من ان قوى يمين الوسط تجمعت وتحالفت ضده ،وهذا جيد ليس بسيء لأن اليمين المتطرّف اليوم صار يجمع محطتين مهمتين لفضح هدر المال ومحاربة الفساد.
-المحطة الأولى وجود اليمين المتطرّف على رأس أخطر وزارة أُهدر فيها المال حتى يُقال ان الهدر بلغ 40 مليارا من الدولارات الاميركية.
-المحطة الثانية ترؤس اليمين المتطرّف لنقابة المحامين القادرة ان تكون رأس حربة جارحة وفعالة في القضاء لمحاربة الفساد .
ويضاف للمحطتين المذكورتين محطة ثالثة تفوقهما فعالية في فضح أسماء من نهب الاموال العامة ومن تآمر اقتصاديا وعلى الليرة وعلى المودعين إذ الحاكم بأمر المال الحالي ،ليس غير اخ اليميني رئيس مجلس تحرير لبنان من الاحتلال الايراني.
ثلاث محطات في قبضة اليمين المتطرف ،رافع شعار ان لا احد يشبههم وان الآخر متخلف وهو صاحب مشروع حضاري ،جيدّ،ليتفضلوا وليفضحوا ما في الادارات التي يرأسونها من جرائم مالية.
ليتفضلوا إلى العمل لا إلى الثرثرة الشوفينية-الطائفية ..فإن لم يفعلوا ولن يفعلوا لأن لا فرق بين طائفي وطائفي غير المقدرة على ذبح الوطنيين الشرفاء .
سبحان الله كيف يختلفون في كل شيء، ويتحدون ضد اليسار.
لا حجة لأي يميني متطرف ،تحت سيطرتهم كل الملفات،ليتفضلوا وليفضحوا وليحاسبوا والا ليصمتوا لانهم أصحاب مشروع رأسمال حرام، لا يختلفون عمن نهب وسرق وسكت.
ملاحظة:
في محلس نقابة المحامين لا توازن طائفي بتاتا فهل سيحتج البطرك من أجل التعايش والميثاقية والعيش المشترك.
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي ولكم.
والله اعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...