– في جهاز الشاباك والشرطة يحاولون جاهدين فهم ما الذي دفع هذا العدد الكبير من “الإسرائيليين” ،إلى خيانة وطنهم والتعامل مع إيران.
– كان التصور الأول أنهم مواطنون من الهامش الاجتماعي بالأساس مهاجرون جدد، ممن ليست لديهم عائلات هنا ولم يخدموا في الجيش، ولذلك فإن ارتباطهم بـ”إسرائيل” أضعف.
– مع تزايد الحالات تبيّن أن الأمر ليس كذلك، إذ إن إيران جنّدت كل من وقع في متناول يدها كبارًا وصغارًا، فقراء وأغنياء، من الأطراف ومن المركز، متدينين وعلمانيين، قدامى وجدد، شرقيين وغربيين عشرات الإسرائيليين الذين عملوا لصالحها مقابل المال.


