من مشاهير لبنان، جبران خليل جبران الذي تحتفي به سويسرا ، وتقدمه على كثير من السياسيين والاقتصاديين ورؤساء الجمهورية اللبنانية في متحفها المسمى «مينرفا»،
هو شاعر وأديب العالمين: الشرق والغرب، جبران خليل جبران (6 يناير 1883 – 10 إبريل 1931)، عاش وكتب، وشهرته تزداد، وتظل أيضاً متجددة. حين أبدع «النبي» يجلس على المرفأ، لحظة وداعه لأهل المدينة، وقد كتبها قبل مئة وعشرين عاماً، وكأنه يكتب لليوم!
قصة جبران، واللغة، والثقافة، لا تُنسى، فهو الابن البكر لوالدته، وكان الطفل الأول، وقد ولد في بلدة بشري شمال لبنان، من أبوين مارونيين، وخلال سنواته الأولى، انتقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لدراسة الأدب، وبدأ مسيرته الأدبية، والكتابة باللغة العربية والإنجليزية. امتاز أسلوبه بالرومانسية، ويعتبر من رموز نهضة الأدب العربي الحديث، خصوصاً في الشعر النثري.
كان جبران عضواً في «رابطة القلم في نيويورك»، المؤلفة من مهاجرين مهنيين. جلبت له غربته للبنان مثال جيد، فكتب: «لكم لبنانكم ولي لبناني». تميزت رسوماته الشرقية بالرمزية، التي صدرت في عام 1932، وهو مثال جيد على التلاقي الثقافي بين الشرق والغرب.


