صدر عن رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي بيان أكد فيه أنّ ما أثير في الأيام الأخيرة حول الملابسات التي رافقت الاستشارات النيابية المُلزمة لتسمية رئيس الحكومة، والتي أفضت إلى تكليف الرئيس نواف سلام، بات من الماضي، مشددًا على أنّه غير معني، لا من قريب ولا من بعيد، بأي سجال أو نقاش في هذا الملف.
وأوضح ميقاتي أنّ خلطًا حصل بين المعطى الدستوري والموقف السياسي في بعض التصريحات والاجتهادات التي رافقت شهادات نيابية أمام مدّعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، إلا أنّه، وانطلاقًا من نهجه في تجنّب السجالات العقيمة ومنعًا لتفاقم الجدل، يفضّل طيّ هذه الصفحة نهائيًا.
وختم ميقاتي بتوجيه الشكر إلى جميع من عبّروا عن تعاطفهم وتضامنهم، مؤكدًا الاستمرار في مواكبة المحطات الوطنية كافة، سواء من داخل السلطة أو خارجها، داعيًا إلى التعاون لحماية لبنان، وصون سيادته، وحفظ كرامة شعبه، وبناء مؤسساته وصياغة مستقبله.


