السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

حرب طوفان الاقصى في الطريق نحو القدس.

عباس ما كان الضوء نوراً،
وما كانت العتمة ظلاماً
كان صراخك تحت الردم
أذاناً يدعو القتلى للصلاة في صور.
في البدء ما كانت الكلمة في بيت لحم يا زينب..
في البدء كانت غزة هاشم تعيد ترتيب النجوم والكواكب والمدن والجغرافيا.. ليكون الكون اكثر عدلا.
في الديار غول ناهب أرض وسارق بيوت ،
يا عباس هل أتاك حديث “الفانتوم”
يوم دُكّت حارة حريك دكاً؟
يوم نفخ في السور في هرمجدون ويوم صاح ديك الروم مبشّراً ان حسن مات ؟
مات حسن يا عباس في غرفة العمليات تحت سابع ارض في الميدان ،لعلّ يحيي ينجو.
يحيي مات
حاول بعصاه وبذراع ينزف دماً ان يبعد العار قدر المستطاع عن الديار،
في الشارع يا زينب مَن تناسبه الفتنة..
مَن يحلو له الغدر ولحن الانفجار،
نحن آخر انفجار،
لم ينج احد يا عباس،
بقي الدم يجري كساقية دموع و شموع المظلومين تنطفىء ،ولم يعرف احداً منّّا ولغاية اليوم كلمة سرّ الموت،
عرفنا كيف الدراجة النارية في طوفان الاقصى تعلوفوق الأسوار ،وفي سماء الشرف تطير،
الا كلمة سرّ الموت
بقيت لغزاً وشرّاً مستطيراً،
قالوا في الدار عميل
لا وجه له
لا اسم ،
يقتلنا ويختفي من دون دليل .
ما زلنا يا ياسر ويا عماد ويا وديع نتحدى الاقدار لوحدنا ،ونفكك المستحيل.
يا عباس،
يا وحدنا
يا ويلنا،

“البايجر “وما ادراك ما “البايجر”
حمل كل فدائي ورقة نعوته عند خاصرته ،ومشى كلغم بشريّ،
كنّا في كل مكان جبل متحرّك
كان كل واحد منّا في الجبهة جبل صنين،
قالوا يا زينب ان قريش لعبت في المُلك ،فلا كرامة كانت ولا إخلاصاً كان ولا وفاءً عُرفَ عند العرب الا ان لهدهد صنعاء رأي آخر ..
قبضة غضب ونار فوق بحر احمر.
لكل الكائنات لغات وادوات تواصل وتعاطف ،الا هذا العالم ما عرفناه الا اخرساً
وهذه الأمة ما عرفناها الا عمياء وصماء،
وما زلنا هنا نتحدى الاقدار لوحدنا
نفكك المستحيل،
يا وحدنا
يا ويلنا
يا عارنا
ثأرهم يا عباس قريب،
ثأرهم يا عباس قريب ،أقرب إلى القدس وبعلبك من حبل الوريد،
في ليلة القدر ردد معي يا عباس:
الغوث الغوث
خلّصنا من النار يا ربّ
الرصاص الرصاص يا الله
المجد كل المجد للفدائيين.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...