خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وجّهت الولايات المتحدة رسائل طمأنة واضحة بشأن إيران. لكن السؤال الحقيقي لا يكمن فقط فيما يقوله ترامب، بل في ما إذا كان ذلك حقيقة استراتيجية، أم مجرد تكتيك تضليلي مألوف. ؟هل هي نية صادقة لطمأنة الإيرانيين، تهدف إلى منع تدهور الأوضاع، أم أنها محاولة لتهدئة الإيرانيين في لحظة يشعرون فيها بمزيد من الاستعداد، قبيل أي تحرك عسكري؟
هذا ليس موضوعًا نظريًا. فقد أظهر ترامب سابقًا قدرته على التأثير في الرأي العام، وخلق جو من الهدوء، ثم تغيير مساره فجأة.


