“رزقي ورزقك ع الله” عبارة علقها المظلوم وليد علّيق داخل سيّارته قبل أربعة أعوام، في ذروة الأزمة الاقتصاديّة في لبنان، وذلك تخليداً لذكرى ثلاثة من الجيش قتلوا من قريته زوطر الجنوبية
عام ٢٠٢٢، قرّر “علّيق” أنه بصفته سائق تاكسي، يمكنه أن يقوم بأي شيء لأجل وطنه.
لكن العدو الاسرائيلي قرّر ليل أمس قتـله بصاروخ غادر من مسيرة في قرية ميفدون الجنوبية.
ويبدو، أن عليق لم يتسنّ له الاستفادة من خدمة الحماية التي يتحدث عنها مسؤولون في الدولة.
توقّف “تاكسي الوطن “الذي حمل يومًا عسكر لبنان حين تخلّت عنه معظم دولته.
رحل سائق “تاكسي الوطن”، وليس من يدوّن الجـ.ريمةً
وها نحن نفعل


