الخميس، 23 أبريل 2026
بيروت
15°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

العدو يقتل السائق المتطوع لنقل عناصر الجيش وقوى الأمن مجانًا

“رزقي ورزقك ع الله” عبارة علقها المظلوم وليد علّيق داخل سيّارته قبل أربعة أعوام، في ذروة الأزمة الاقتصاديّة في لبنان، وذلك تخليداً لذكرى ثلاثة من الجيش قتلوا من قريته زوطر الجنوبية

عام ٢٠٢٢، قرّر “علّيق” أنه بصفته سائق تاكسي، يمكنه أن يقوم بأي شيء لأجل وطنه.

لكن العدو الاسرائيلي قرّر ليل أمس قتـله بصاروخ غادر من مسيرة في قرية ميفدون الجنوبية.

ويبدو، أن عليق لم يتسنّ له الاستفادة من خدمة الحماية التي يتحدث عنها مسؤولون في الدولة.

توقّف “تاكسي الوطن “الذي حمل يومًا عسكر لبنان حين تخلّت عنه معظم دولته.

رحل سائق “تاكسي الوطن”، وليس من يدوّن الجـ.ريمةً
وها نحن نفعل

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بطل في الظل.. العقيد حسن بكور الذي أذاق "الرابعة" مرارة الاختراق..

اقتيد العقيد حسن خالد بكور من منزله في مساكن الفرقة الرابعة بالمعضمية عام 2012، ليتلاشى بعدها في ثقوب “صيدنايا” السوداء. العقيد المتحدر من “المخرم...

نافذة على تاريخ الدروز (14): تحريم التعرّض للمدنيّين في الحروب

نفّذت إسرائيل، الأربعاء، هجومًا جويًّا عنيفًا على مناطق مختلفة في لبنان، تسبّب في سقوط 303 قتلى و1150 جريحًا، غالبيتهم من المدنيّين. وفي تموز الماضي، شنّت السلطة القائمة بدمشق...

جنبلاط للتلفزيون العربي:

– أدعم طريقة الوصول إلى التفاوض مع “إسرااائيل” لكن على لبنان وضع خارطة طريق وطلب ضمانات – اللقاءات المباشرة مع “إسراااائيل” تكون في خاتمة...

"لبنت جبيل التي اعترفت لها بالحب ورسمت لها الورد وعداً.

لبيدرها الذي درسنا عليه النعس كي لا يسرقنا الليل، والذي قرأنا فيه كفنا وتجادلنا على مسرحه بالحزازير، وتبارينا بخاتمة القافية. لبنت جبيل التي تعلمت فيها الوقت والمسافة والصبح...

رحلت ابنة المواطن العربي الاول

توفيت اليوم في بيروت السيدة هناء ابنة المواطن العربي الاول الرئيس شكري القوتلي ، في بيروت. وصفة المواطن العربي الاول , اطلقها جمال عبد الناصر على القوتلي بعد قيام دولة الوحدة بين...

كلمة وجدانية من دولة الرئيس نبيه بري بحق مدينة بنت جبيل :

لبنت جبيل التي اعترفت لها بالحب ورسمت لها الورد وعداً. لبيدرها الذي درسنا عليه النعس كي لا يسرقنا الليل، والذي قرأنا فيه كفنا وتجادلنا على مسرحه بالحزازير، وتبارينا بخاتمة...