الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
32°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

تجربة ايران تمارس في لبنان !!

وما هي هذه التجربة ؟
انها الإعتماد على صهاينة الداخل لإسقاط النظام الإيراني ،، كما هو الإعتماد على صهاينة الداخل في لبنان لهزيمة المقاومة في السياسة، بعد ان فشل العدو الصهيوني في تحقيق ذلك.
في ايران فشل التحالف الصهيواميركي في هزيمة نظامها خلال عدوان حزيران السابق ، على الرغم من استخدام كل أنواع الأسلحة وأحدثها وأكثرها فتكاً .. ولم يبق سوى استخدام السلاح النووي ، فلجأ إلى استثمار نتائج الحصار الاقتصادي الشامل منذ عشرات السنين ، نجحت خلالها ايران في تطوير قدراتها العسكرية بشكل اثار دهشة وإعجاب الجميع ، حتى لو كان ذلك على حساب المجتمع الذي ظل متماسكاً …حتى الآن
جاءت المظاهرات المحقة في مطالبها الاجتماعية والاقتصادية والخدماتية … فرصة لصهاينة الداخل ، ليس لتصويب المسار الاقتصادي او المعيشي ، وليس في العالم من لا يعلم ان معاناة الشعب الايراني الأساسية مصدرها هذا الحصار الظالم . . بل لمعاقبة النظام الإيراني الذي ما زال يرفض الخضوع للهيمنة الأميركية، التي تريد إلزام إيران وقف اي دعم لأي مقاومة للعدو الصهيوني .. وفرض تطبيق القيم الغربية على مجتمع إسلامي متدين ..
اغرق “المتظاهرون” المكلفون من استخبارات أميركا والكيان الصهيوني ، شوارع المدن الايرانيةبدماء متظاهرين ابرياء خرجوا احتجاجاً على الأوضاع المعيشية ،،،
واغرقوها بدماء رجال الامن المكلفين بحماية المتظاهرين المحقين ، واغرقوها بشعارات كان تحالف أميركا والكيان يريدها استفزازاً لقوى الامن تمهيداً لتطبيق مخطط أميركي صهيوني ، بإدخال البلاد في حروب اهلية ، تعطي لهذا التحالف الجهنمي فرصة التدخل العسكري بحجة إنقاذ المدنيين!!
لم ينتج المخطط ما كان الاميركي والصهيوني يريدونه من اغراق المظاهرات ، لأن المظاهرات الحقيقية خرجت بالملايين في جميع أنحاء البلاد مؤيدة للنظام الحاكم ،
ثم ان عدد قتلى قوى الامن من اعتداءات “المتظاهرين ” كشفت للاغلبية الصامتة للجمهور الايراني صورة عن طبيعة مظاهرات راهنت عليها أميركا والعدو الصهيوني ، تحت عنوان معاناة الشعب الإيراني ، في حالة انكار لدور أميركا في هذه المعاناة .

في لبنان يتفلت صهاينة الداخل ، ليس فقط في محاولة تبرئة العدو الصهيوني من الجرائم التي يرتكبها ، ضد المدنيين من اهل الجنوب ، وملاحقةُانصار المقاومة .. بل في اثارة هذا الجمهور ،ضد المقاومة وحزبها وصمتها وصبرها..
صهاينة الداخل يراهنون على مظاهرة قد تندلع في الجنوب او / وفي الضاحية وكذلك في البقاع .. لشق جمهورالمقاومة..
لاحظوا كيف يصعد خصوم حزب الله من الشيعة ،من تحدياتهم واستفزازاتهم عبر مختلف وسائل الإعلام، ضد الحزب … بعضهم يشمت به بأنه مهزوم ، والبعض الآخر يتحدث عن “جبنه “بأنه لا يقاتل العدو ، والكثيرون منهم ، يريدون منه ان يقاتل ، وفي الوقت نفسه فهو يشحذ سكين الطعن إذا أطلق الحزب طلقة واحدة ، ليثير الدنيا عليه بأنه يخرب لبنان
تنبهوا
انها محاولة استنساخ لتجربة ايران في الشارع …وهذا ما يفعله العدو الصهيوني في التركيز على قصف جمهور المقاومة في الجنوب والبقاع ، منذ فترة ، ليثير هذا الجمهور ، ضده … كما توهم مع الجمهور الإيراني

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...