
قال مصدر عراقي مطلع : ان إلزام واشنطن لبغداد وقف استيراد الوقود ، على أنواعها ، هو دعوة للعراق للخروج من هذه الأزمة الخدماتية المهمة ، كي يبحث عن بديل ، وليس امامه سوى دول الجوار العربي كالمملكة العربية السعودية والكويت وقطر..
وقال المصدر ان استيراد الغاز الطبيعي من الرياض مثلاً، او من الكويت هو اقل تكلفة من استيراده من ايران .
غير ان الاخطر في الامر -نسبة لهذه المصادر -هو الاصرار الاميركي على انهاء الوجود الايراني في العراق .. في وقت تستعد فيه ادارة ترامب لإتخاذ خطوات حاسمة تجاه العراق ، مع اصرار واشنطن على تفكيك الفصائل المسلحة، وحصر السلاح بين ايدي هذه المجموعات الصديقة لايران ، تحت عنوان استعادة السيطرة الحكومية الكاملة ( كما هو المشروع الذي يتم تنفيذه خطوة خطوة في لبنان ).
مصدر عراقي مطلع قال للشراع :
ان هذا الأمر لن يتم بشكل مباشر ، بل من خلال فرض قيود وحواجز اقتصادية على وارداته النفطية.. والبداية ستكون من خلال تجفيف المنابع المالية لقيادات عراقية محسوبة على إيران …غير ان هذا المشروع سيجلب المزيد من المواجهات مع ايران التي تضع في مقدمة اهتماماتها المحافظة على ما تبقى من المحور الذي كانت تقوده … لذا ترددت انباء واتهامات لطهران بأنها كانت وراء تمرد جماعات الاسد على الساحل السوري،، وترددت بأن الفصائل المقاتلة كانت على وشك الدخول الى سورية لدعم هذا التمرد / وقيل ان الأمر كان متفقاً عليه ، لكن تركيا هددت بقصف هذه الفصائل في حال تحركها لدعم التمرد الاسدي !!