السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
23°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

بغداد اتهمت حزب الله .. ثم تراجعت ..!لماذا؟

ايران واميركا حضرتا في البيان غير المنقح في بغداد !!

مثلما كان البيان الصادر عن مصرف العراق المركزي ، صادما بشأن حزب الله والحوثيين ، كذلك كان وصول التنافس بين الرئيس الحالي للحكومة، محمد شياع السوداني ، والرئيس الأسبق نوري المالكي .. على رئاسة الحكومة العراقية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في العراق .
فهل جاء بيان اعتبار حزب الله اللبناني ، والحوثيين ارعابيين مشاركة في مزايدة عراقية مقدمة إلى من يدفع اكثر ؟
او هل تصبح رئاسة الحكومة العراقية الجديدة ، احدى محطات الصدام الاميركي – الايراني في العراق ؟
مراقبون مستقلون يعتبرونها – على العكس – مساحة للحوار بين طهران وواشنطن !!
والمهم هو ان كل من في العراق ، من قوى محسوبة على ايران ، وتلك المحسوبة على أميركا تدعو ربها ان تتفق طهران مع واشنطن لضمان استمرار وجودها في السلطة ،
وأكثر من ذلك ، وهو ان اكثر المحسوبين على ايران ، هم في الأصل كانوا وما زالوا موزعون درجات على اعتاب اميركا ، لضمان بقائهم في السلطة او في الصورة ، وقد نهبوا مئات مليارات الدولارات من ثروات البلاد ، حتى أحالوها لتتسول للحصول على الوقود والمياه والكهرباء … وها هو الزعيم الأكثر شعبية في العراق ، السيد مقتدى الصدر يخجل من المشاركة في العمل السياسي في بلده ، حتى لا تنظر اليه الناس كشريك في نهب البلد العربي الذي كان الأغنى مالياً ونفطياً وعلمياً ، فصار البلد الذي ينافس فيه رجال الدين ، حبات الرمل في عددها ، وينافس فيه الفاسدون نقاط المياه في مياه دجلة ، وينافس فيه المنافقون ، الذين قصدهم الله عز وجل في كتابه الكريم.
واذا كان جمع المال ( بالحرام ) انجازاً فإن ، الحكام العراقيين الذين جاءبهم تقاطع ايران مع اميركا ، بعد احتلال أميركا لبلدهم عام 2003
حققوا افظع انجاز حققه سياسيون في وطنهم !!
البيان العراقي الذي اسقط تهمة الارعاب على المقاومة في لبنان، والحوثيين في اليمن .. جاء فرصةًلإختبار ردات الفعل الإيرانية ، ورسالة اعتماد عراقية لواشنطن ، وتحذيراًشديد اللهجة لطهران ، ونموذجاً لقلة الوفاء ونكران الجميل ، وتذكيراً بما قاله الحجاج يوماً لأهل العراق.،.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...