
في مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ،وضيفه الرئيس جوزيف عون اكد الرئيسان، ان حزب الله ليس مسؤولاً عما زعمه الكيان الصهيوني بإطلاق صاروخين على مغتصبة كريات شمونة في الجليل الفلسطيني المحتل
ماكرون قال : لم تصلنا أي معلومات بشأن نشاط عسكري لحزب الله في الجنوب ولا شيء يبرر القصف الإسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية
والرئيس عون جزم ان حزب اللهً لم يطلق اي صاروخ على “اسرائيل “.
العدو الصهيوني , افتعل الحديث عن قصف من جنوبي لبنان واعتدى على قرى في جنوبي لبنان ، ودمر مباني مدرسة في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت ، رداً على زيارة عون لباريس ، ومحاولة يائسة لقطع الطريق على المطالبة اللبنانية والدولية بإنسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من التلال الخمس في جنوبي لبنان ، التي اجتاحها العدو خلال عدوانه في خريف العام 2024..وصباً للزيت على نار الدعوة التي اطلقتها أبواق داخلية متناغمة مع العدو الصهيوني ، لنزع سلاح المقاومة بالقوة … كشرط لبدءحروب اهلية لاتنتهي ، وزج للجيش اللبناني في متاهات داخلية معروفة النتائج المأساوية.
الأهم
ان العدو الصهيوني أطلق النار على مبادرة قدمها الرئيس ماكرون في المؤتمر الصحفي مع الرئيس عون ، وكانت وصلت اسرائيل مباشرة ، ومن خلال اميركا ، وتقضي بنشر مراقبين دوليين وفرنسيين وأميركيين في التلال الخمس التي يحتلها العدو في جنوبي لبنان ، ويرفض الإنسحاب منها .
اولاً واخيراً
حتى الآن نجح الرئيسان اللبناني والفرنسي ، في سحب ذريعة عدوان صهيوني مبيت … وما زالت قوى في الداخل مصممة على دعم ،بل وتحريض العدو على عدوانه..
ومن الغريب ان يبادر رئيس الجمهورية الفرنسية إلى رد الإتهام عن حزب الله ، بينما تصمم قوى في الداخل مباشرة ، وعبر وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إلى تحميل حزب الله مسؤولية هذا الزعم