السبت، 7 مارس 2026
محافظة بيروت
15°C
غائم جزئي
AdvertisementAdvertisement

حرب طوفان الاقصى في الطريق نحو القدس.

عباس ما كان الضوء نوراً،
وما كانت العتمة ظلاماً
كان صراخك تحت الردم
أذاناً يدعو القتلى للصلاة في صور.
في البدء ما كانت الكلمة في بيت لحم يا زينب..
في البدء كانت غزة هاشم تعيد ترتيب النجوم والكواكب والمدن والجغرافيا.. ليكون الكون اكثر عدلا.
في الديار غول ناهب أرض وسارق بيوت ،
يا عباس هل أتاك حديث “الفانتوم”
يوم دُكّت حارة حريك دكاً؟
يوم نفخ في السور في هرمجدون ويوم صاح ديك الروم مبشّراً ان حسن مات ؟
مات حسن يا عباس في غرفة العمليات تحت سابع ارض في الميدان ،لعلّ يحيي ينجو.
يحيي مات
حاول بعصاه وبذراع ينزف دماً ان يبعد العار قدر المستطاع عن الديار،
في الشارع يا زينب مَن تناسبه الفتنة..
مَن يحلو له الغدر ولحن الانفجار،
نحن آخر انفجار،
لم ينج احد يا عباس،
بقي الدم يجري كساقية دموع و شموع المظلومين تنطفىء ،ولم يعرف احداً منّّا ولغاية اليوم كلمة سرّ الموت،
عرفنا كيف الدراجة النارية في طوفان الاقصى تعلوفوق الأسوار ،وفي سماء الشرف تطير،
الا كلمة سرّ الموت
بقيت لغزاً وشرّاً مستطيراً،
قالوا في الدار عميل
لا وجه له
لا اسم ،
يقتلنا ويختفي من دون دليل .
ما زلنا يا ياسر ويا عماد ويا وديع نتحدى الاقدار لوحدنا ،ونفكك المستحيل.
يا عباس،
يا وحدنا
يا ويلنا،

“البايجر “وما ادراك ما “البايجر”
حمل كل فدائي ورقة نعوته عند خاصرته ،ومشى كلغم بشريّ،
كنّا في كل مكان جبل متحرّك
كان كل واحد منّا في الجبهة جبل صنين،
قالوا يا زينب ان قريش لعبت في المُلك ،فلا كرامة كانت ولا إخلاصاً كان ولا وفاءً عُرفَ عند العرب الا ان لهدهد صنعاء رأي آخر ..
قبضة غضب ونار فوق بحر احمر.
لكل الكائنات لغات وادوات تواصل وتعاطف ،الا هذا العالم ما عرفناه الا اخرساً
وهذه الأمة ما عرفناها الا عمياء وصماء،
وما زلنا هنا نتحدى الاقدار لوحدنا
نفكك المستحيل،
يا وحدنا
يا ويلنا
يا عارنا
ثأرهم يا عباس قريب،
ثأرهم يا عباس قريب ،أقرب إلى القدس وبعلبك من حبل الوريد،
في ليلة القدر ردد معي يا عباس:
الغوث الغوث
خلّصنا من النار يا ربّ
الرصاص الرصاص يا الله
المجد كل المجد للفدائيين.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حرب "إسرائيلية"بجيوش أمريكية على إيران

ليس من شبهة شك فى دوافع الحرب الجارية بآلاف الغارات اليومية ضد إيران ولا فى أهدافها ، فعقب بدء الحرب صباح السبت 28 فبراير 2026 ، كان بيان رئيس وزراء العدو “بنيامين...

معركة المضائق والممرات البحرية… معركة السيطرة على شرايين قلب العالم

ما يجري اليوم في الشرق الأوسط لا يبدو مجرد حرب عابرة أو جولة صراع تقليدية، بل يشبه زلزالاً جيوسياسياً قد يعيد رسم الخرائط وحدود النفوذ في المنطقة. فالحشود العسكرية الأميركية...

بيروت قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة

لم تكن بيروت مهيأة لما حدث. ففي غضون ساعات قليلة فقط، فرض الاعتداء الصهيوني على لبنان واقعاً إنسانياً جديداً، مع موجات نزوح كبيرة تدفقت نحو العاصمة بحثاً عن الأمان. مدينة تعاني...

حين يعتقد أي فريق أنّ لبنان ملك له، تبدأ الأزمة. وحين يرفض أن يشاركه الآخرون في الوطن، تبدأ نهاية الدولة .

مخطئٌ من يظنّ أنّ لبنان ملكٌ له أو لطائفته، ومخطئٌ أكثر من يعتقد أنّ هذا الوطن يمكن أن يُفصَّل على قياس جماعة واحدة دون سواها. فلبنان، منذ نشأته، لم يكن يوماً مشروع غلبةٍ لطائفة،...

هل يُعَدّ صمود إيران اليوم انتصاراً… أم تأجيلاً لحسمٍ أكبر؟

في الحروب الكبرى، لا تُقاس النتائج دائماً بعدد الضربات أو حجم الخسائر في اللحظات الأولى. فالتاريخ العسكري يُظهر أن المرحلة الأولى من أي مواجهة غالباً ما تكون مرحلة الصدمة، حيث...

موقفٌ مشرّف لأهل السنّة مع إخوانهم الشيعة النازحين

في أوقات الرخاء قد يختلف الناس في السياسة، وتتباين آراؤهم في الشأن العام، وتعلو الأصوات أحيانًا في جدالاتٍ لا تنتهي. لكن حين تهبّ العواصف الكبرى، وحين تضيق الأرض على أهلها بفعل...