
اقرأوا ما الذي قاله المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف ، ثم تعالوا إلى حقيقة ما يريده العدو الصهيوني ، من بلاد الارز .
قال ويتكوف :
١-إدارتي غير راضية عن أداء المسؤولين اللبنانيين في التعامل مع حزب الله ، ونرفض هذه الطريقة من الإلتفاف وتدوير الزوايا التي لم تحقق المطلوب .
٢-سيتم الطلب من لبنان التوجه إلى مفاوضات سياسية مباشرة ،وجها لوجه مع إسرائيل وتكليف شخصية مدنية هذه المهمة ، على أن يمثل الأخيرة وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر الأقرب إلى عقل بنيامين نتنياهو .
٣-على لبنان التوجّه إلى المسار السلمي في وقت قريب ، وثمة فرصة أمام الرئيسين جوزف عون ونواف سلام للمساعدة في هذه المهمة .
٤-لا إعمار للجنوب والمناطق الأخرى المتضررة في البقاع والضاحية الجنوبية، قبل إطلاق هذه التسوية مع تل أبيب ، ومن غير المسموح ، بل من الممنوع عودة الأهالي إلى البلدات الحدودية الأمامية وممارسة حياتهم اليومية على الرغم من الإتفاق الذي حصل .
٥-،ستبقى إسرائيل في النقاط الخمسة ولن تدخل في أي تسوية أو بت للنقاط الـ13 المتنازع عليها في الأصل ،ما لم تسر الأمور بحسب ما ترسمه واشنطن .
٦-لن تقدم دول الخليج العربي على المساهمة في إعمار الجنوب ، قبل بلورة العملية السياسية الجديدة ، وقد أبلغت واشنطن المسؤولين الخليجيين بالأمر .
٧-يمنع على حزب الله الإحتفاظ بسلاحه ، ليس في جنوب الليطاني فحسب بل في كل أماكن انتشاره من شمال الليطاني إلى البقاع .
٨-لن تتم متابعة الوتيرة الأميركية نفسها ،في دعم الجيش إذا لم تتخذ الحكومة جملة من الإجراءات .
٩-في حال التزم لبنان ،ودخل في مفاوضات مباشرة ومفتوحة وسارت وفق المخطط المرسوم لها ، تنسحب إسرائيل من كل النقاط التي تحتلها ، على أن يبقى بت مصير مزارع شبعا تحت إدارة الأمم المتحدة .
١٠-ثمة دعوة للبنان إلى ضبط كل خريطته عبر تأليف لجنة لترسيم الحدود البرية مع إسرائيل وسورية، على أن تقوم بالمهمة نفسها مع قبرص لحسم ملف ترسيم الحدود البحرية معها .
١١-إذا كان التوجه الأميركي لمنع بقاء أي كميات من الأسلحة على مختلف أنواعها مع الحزب ، فإن هذا الأمر يجب أن ينسحب على عدم إبقاء أي نوع من الأسلحة في المخيمات الفلسطينية ، وندرك التعقيدات التي يعيشها الأفرقاء في لبنان ، وقبل ان يختم ويتكوف شروطه يقول في النقطة١٢-
:النهوض بلبنان وإعادة بناء المؤسسات وتطبيق الإصلاحات الدولية المطلوبة لن يكتب له النجاح ولن يتحقق قبل بت ما ترسمه واشنطن .
ختاماً
١٣- على اللبنانيين ،وحزب الله أولا- أن يقرأوا جيدا المتغيرات قبل التوجه إلى حديث آخر .
تعليق الشراع
بعد فشل تجربة تطويع العلاقات بين مصر والكيان الصهيوني ، بسبب رفض الشعب المصري لمفاعيلها ، حيث امتنع المصريون من كل الاتجاهات السياسية. والطبقات الاجتماعية ، عن القبول بأي علاقة مع اي صهيوني يزور مصر، وكان اصحاب محلات بيع هدايا – آثار في خان الخليلي مثلاً يرفضون بيع “سياح ” صهاينة ،
رفض طبيب الأسنان كمال الإبراشي اعطاء موعد للسفير الصهيوني في القاهرة ، .. والاهم من ذلك ان الامن المصري كان يستدعي اي مصري زار فلسطين المحتلة ، بغرض العمل او زيارة القدس ، ليخضعه لتحقيق ” يطلع روحه ” حتى يتوب هو وكل من يعرفه او يعرف الواقعة عن التفكير ، مجرد التفكير بزيارة فلسطين المحتلة واصدر البابا شنودة حرماً كنسياً ضد كل مواطن مصري قبطي . على الرغم من ان أنور السادات التزم مع العدو وقف بث آيات من القرآن الكريم، تتحدث عن بني إسرائيل واليهود في وسائل الإعلام المصرية الرسمية !!…فإندفع أئمة مساجد مصر لاعتماد الآيات التي اراد العدو حذفها او عدم بثها ..وصار بثها واعتمادها تحدياً لأي علاقة مع هذا العدو .
والأمر نفسه تم في الأردن وهو البلد العربي الثاني الذي اقام علاقات دبلوماسية مع العدو الصهيوني ..
هذه التجارب يعرفها العدو ، ويعرف مواقف الشعوب العربية منها ، لذا فهو يريد تجاوزها في لبنان ويطلب الأهم وهو ما يلي :
العدو الصهيوني الذي يعرف اهمية الإعلام اللبناني عربياً ( على الرغم من المنافسة الخليجية الناجحة ؟ )يريد كتم ما تبقى من إعلام لبنان حراً وطنياً عربياً ، وهو سعيد بالإعلام اللبناني الذي يركز عداواته على المقاومة ، ويلاحقها بالشماتة وبث روح الكراهية ضدها ، وقد توقف هذا الإعلام ( فضلاً عن وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ) عن بث اي خبر عن العدوان الصهيوني .. بلغة العداء ، بل ان العداء كله منصب منذ سنوات ، وخصوصاً خلال العدوان الأخير على تحميل المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية .. مسؤولية الحروب التي يشنها العدو الصهيوني ، على المدنيين العرب وتحديداً في فلسطين ولبنان ..
العدو الصهيوني يريد كتم كل خبر او مقال ، ومنع اي محاضرة او ندوة ،ومنع طبع اي كتاب او منشور عن العدو الصهيوني … كما منع اي تحرك طلابي او شعبي ضد العدو الصهيوني ..
انظروا اليوم كيف تحرك حرس الجامعة الاميركية في بيروت ، لمنع مظاهرة طلابية ارادت الاحتجاج على المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد اهالي غزة، وقتل فيها مئات الفلسطينيين أطفالاً ونساء وشيوخاً ، وسط صمت عربي ودولي لا اخلاقي ..
الخشية هي فتح باب فتنة بين اللبنانيين ، ليس تحت عنوان من يؤيد المقاومة ضد العدو ومن يريد نزع سلاح المقاومة … بل من يريد ان يعبر عن رأيه ، في مقال او في ندوة او مقابلة مرئية او مسموعة او مكتوبة ..
العدو الصهيوني الذي اسقط معادلة الارض مقابل السلام
واسقط المطالبة بتطبيق القرار 1701 ، كما اسقط كل القرارات الدولية الصادرة حول فلسطين ..بدءاً -ربما -بقرار التقسيم ، إلى نقض الإتفاق الأخير حول غزة ، ونتيجة النقص الصهيوني هو قتل مئات الفلسطينيين المدنيين يوم 18/3/2025
الله يستر