السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
23°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لبيك يا نصر الله تستقبل نواف سلام في مدينة كميل شمعون !!

“لبيك يا نصر الله ”
هو الهتاف الذي استقبل رئيس الحكومة نواف سلام ، اثناء دخوله الملعب الاخضر في مدينة كميل شمعون الرياضية ،في افتتاح مباراة الخصمين اللدودين في لعبة كرة القدم: النجمة والانصار .
هذا الجو المشحون بالتوتر بين جمهوري اهم ناديين في بيروت ،جاء في اول مناسبة ،بعد التشييع المهيب لسيد المقاومة حسن نصر الله، وخليفته السيد هاشم صفي الدين ، في المكان نفسه في 23/2/2025، تحت هدير طائرات العدو الصهيوني لمرتين ، فوق مئات آلاف المشيعين ، الذين علت هتافاتهم : لبيك يا نصر الله ، بعد كل تحدي مرورطائرات العدو .
الامر الثاني : انه جاء قبل ساعات من اجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي جنوب لبنان ،حيث يهدد العدو الصهيوني اهل هذه البلاد بالقتل اليومي ، ويقصف اي مواطن إذا حاول اعادة بناء ولو مجرد جدار هدمه العدو في الحرب ،
3- الغريب ان قسماً كبيراً من هذا الجمهور ، شارك في الانتخابات البلدية والاختيارية الاحد الماضي في 18/5/2025, التي سجلت موقفاً وطنياً متقدماً ، في مرحلة يغوص فيها معظم المواطنين في ولاءات طائفية ومذهبية مشتعلة الغرائز اللاوطنية .
4-جمهور النجمة الرياضي بمعظمه من الشيعة وهو الذي نشأ في بيروت ،وإداراته بمعظمها من سنة بيروت ، ورئيسه الفخري لسنين طويلة هو الزعيم البيروتي صائب سلام ، قريب رئيس الوزراء الحالي
5- هذا الذي حصل بعد ظهر اليوم ، مؤشر خطر على ما سيحدث في مباريات الدوري المحلي ، بين الاندية اللبنانية ..خصوصاًفي ظل الاجواء الموتورة سياسياً وشعبياً ومذهبياً وطائفياً … كلها تتناغم مع التهديدات الصهيونية لعدو يحتل ويتوغل ويقتل ،،، والاسوأ في كل هذا ان اللبنانيين منقسمين في النظر اليه بين من يعتبره عدو غاصب محتل ، وبين من يعتبر ان من يقاتله مهزوم يجب ان يستسلم ، وقد حان وقت تصفية الحساب معه

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...