
لولا خوفي من شطط فقهي لقلت ُ أن *ابليس في غوايته الاولى* كان على نهج *الفكر اليهودي الشيطاني* ، و هذا الخوف غير مبرر في معظم بلاد امريكا و اوروبا و عند معظم شعوب القارتين . والملاحظ من تواتر المشهد و الاخبار أن تشاؤما و ضيقا يصيب الناس اذا استفتحوا يومهم برؤية يهودي ، خاصة ان كان من رجال الدين و القبعة الغليظة المعروفة او القلنسوة المزروعة خلف الشعر ، لذلك نراهم يبتعدون و يتمتمون بأدعية تقيهم شر المصادفة الملعونة ، و لو أن الدنيا جنّة المؤمن لما خلق فيها اليهود و لا قارون ولا النمرود ولا كل طواغيت الأرض ، بل أنهم أزمة الخلق و فتنة الحياة و اهل الجدل المريض و التسويف المُمل و البخل و الخيانة …و هذا ما رأيناه بالسرد القرآني لقصة البقرة ،، فهم لم يفعلوا ما أُمروا إلا بعد أن عاقبهم *الله* سبحانه وتعالى بالوصف الدقيق فأرهقهم بالثمن المرتفع لبقرة صفراء فاقع لونها و فاقع ثمنها …
هم أهل الخيانة ، فعشية الهروب الكبير من بطش فرعون كان عليهم أن يردّوا الامانات إلى اهل مصر فسرقوها و هم على خطر من جندٍ يُرديهم تنكيلا و تذبيحا ، و أن الذهب المسروق لم يكن لتجارة او بناء و تنمية ، و إنما لسبكه على هيئة عجل له خٍوار ليعكفوا عليه عابدين بعد عشرات المعجزات و الكرامات التي أجراها *الله* سبحانه و تعالى على أيادي انبيائهم …
و ما فتئوا على ضلالهم و إنحرافهم و كذبهم حتى اقنعوا منذ سنوات أحد الباباوات لسن قانون جديد يُبرئ يهود هذا العصر من دم السيد المسيح ، و ما فعلوا ذلك من ضغوضات الا من أجل تبييض صفحتهم القاتمة السواد بعدما زوّروا تاريخيا أن الدم الطاهر في رقبة ” بيلاطس البُنطي ” و هو غير يهودي و لم يكن مؤمنا برسالة السيد السمحاء بالسلام .. مع التأكيد ان هتلر ” *صاحب محرقة الهولوكوست* ” كافح اليهود بلا هوادة لأنهم يريدون خلق ما يُسمى بالوطن القومي اليهودي لمساعدتهم على تحقيق قصدهم المدمّر و نشاطهم الهدّام نحو مختلف دول العالم و شعوبها ..
و هكذا يحاول اليهود نقل المشاهد و الاحداث من شخصيات و أزمان إلى بدائل بالشخص و المكان لتمرير جرائمهم البشعة بحق شعبنا العربي الفلسطيني ،و لتحويل أنظار العالم عن فضائحهم الإجرامية بحق الشعب الأعزل إلا من حجر و سكين و ربما *بالغد بمجرد اظافر تفقأ عيون اليهود ..*
هؤلاء أهل الكيد و المكر “السبتيّون” الذين تحايلوا على شرع السماء حتى في صيد الحيتان ، هم على وتيرة دائمة من الإحتيال على كل الرؤساء و الأنظمة و القوانين لتمرير مخططاتهم الاستعمارية و المزيد من التوسع في الأراضي العربية ، لان اليهود حتى اليوم لم يرسموا نهائيا حدود دولتهم المزعومة ، فالوعد المزعوم عندهم أن امبراطوريتهم ستمتد من الماء إلى الماء ، و هذا ما يشير إليه علم دولتهم بالخطين الازرقين في الأعلى و الاسفل ..
شرذمة النفاق و أزمة الخلق و فتنة الناس و بامتحان الشعوب ينحصر التوصيف بأنهم اليهود ..
*…. الا بورك بالحجر الفلسطيني بيد فتى ، و بورك بالسكين بيد الشهامة* .
*و ماذا يفعل طلاب حياة أمام طلاب شهادة و استشهاد لتبقى القدس عاصمة الدنيا عصيّة على كل من يريد تهويدها أو تغريبها* !!!!!!