نكرر للمرة العشرين : حذاء كل مقاوم قاتل ضد العدو الصهيوني ، أشرف من النظام الهمجي في سورية الذي ارسل هذا المقاوم للدفاع عنه …
والآن نعزز موقفنا هذا بالقول : ان نظام الهمج لآل الاسد سلم العدو الصهيوني صور وبصمات صوت واعين وأصابع كل المقاومين ضد العدو الصهيوني …وهنا كانت الكارثة ! كيف ؟
من يراقب اسماء القيادات المقاومة اللبنانية ضد العدو الصهيوني ، الذين قتلهم العدو الصهيوني في لبنان خلال عدوانه المستمر يكتشف ان كثيرين منهم قاتلوا في سورية دفاعاً عن الهمجي بشار الاسد واتباعه ..وآخرهم ابو علي الطباطبائي
انها خطيئة القتال دفاعاً عن بشار الاسد .
لا يعني هذا ان العدو الصهيوني لم يقتل إلا الذين دافعوا عن الاسد ..لأن اسرائيل نفسها ،كانت تعتبر ان نظام الاسد الذي جاءت به للتسلط على سورية منذ العام 1970 , هو حاجة استراتيجية امنية لها ..ولم تتخل عنه إلا بعد ان فقد قدرته على البقاء ، وتراجعت امام التوافق الاميركي – الروسي على سقوطه وأوكلت امر تنفيذ الإسقاط إلى رجب طيب أردوغان .. العدو الصهيوني بعد أن فقد هذا النظام ، وجد ان الشرع ومن معه وبسبب انتمائه إلى الاغلبية الشعبية يمكن ان يسبب مشاكل للامن الصهيوني ..لذا ها هو يعوض الامن الذي كان يوفره آل الاسد بتدمير كل امكانات سورية العسكرية ، وقد انتقل إلى الهجوم الارعابي بمحاولة تفتيت سورية ، بعد ان دمر كل قدرة عسكرية موروثة من آل الاسد .
ولنتذكر
ان العدو الصهيوني قتل عماد مغنية ومصطفى بدر الدين( وربما سليم عياش ) في سورية … وها هو يغتال القيادات المقاومة للعدو في لبنان .. مستنداً إلى معلوماته التي جمعها عنها في سورية ، وبمساعدة مخبري الاسد المجرمين .


