قال دبلوماسي عربي كبير “للشراع “ان على لبنان والعرب ان يتابعوا بجدية التصعيد العسكري والامني والسياسي الصهيوني في المشرق العربي، ودول الخليج العربي، حيث دعا رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى قيام “إسرائيل الكبرى”.. بما يعنيه من احتلال صهيوني لأراض في لبنان وسورية والأردن والعراق والسعودية والكويت ومصر!!!
في لبنان تعتدي “اسرائيل” على لبنان بهدف اخراج حزب الله من الجنوب ، ويدعمه الأميركي إلى أقصى حد ويدعمه خصوم حزب الله من المسلمين والمسيحيين .
العدو الصهيوني لم يخف هذا المطلب الذي سيولد حرباً اهلية ، هو يريدها معتمداً على وجود قوى داخلية مستعدة للتعامل معه !
الدبلوماسي العربي اضاف للشراع :
راقبوا ان هذا المطلب الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة، ترافق حتمياً مع مسعى واشنطن لإنهاء مهمة قوات الطوارىء الدولية ، سواء عبر الدعوة إلى نشر قوات متعددة الجنسيات ، تحت قيادة أميركية ، او إلغاء وجود الطوارىء لأن هناك استحالة بوجود قوات أميركية .
( هنا يستذكر الدبلوماسي العربي التفجيرات التي استهدفت قوات المشاة البحرية الاميركية في تشرين اول عام 1983 ،والتي أدت إلى مقتل 264 ، واحداً منهم )
لذا
فإن أميركا تريد نشر قوات كبيرة للجيش ،في كل الجنوب اللبناني بدءاً من نهر الليطاني إلى الحدود اللبنانية- الفلسطينية المحتلة .. لكن العدو الصهيوني لا يقبل بذلك .. فهو يكرر القول ألا ثقة له في الجيش اللبناني ( إلا إذا وجد فيه سعد حداد او أنطوان لحد !!)
اذن
العدو الصهيوني يريد التخلص من حزب الله ، وليس فقط التخلص من سلاحه ، وهناك قوى داخلية ودول عربية بعد أميركا تريد ذلك.
و” اسرائيل ” ثانياً تريد التخلص من قوات الطوارىء الدولية ومعها أميركا دائماً .
وبعد ذلك تريد التخلص من الجيش اللبناني ، وليس فقط من حزب الله ( هل فهم اللبنانيون الآن خطة تجويع ضباط وجنود الجيش اللبناني وبقية القوى المسلحة ؟ والمن عليهم بمنحة غير ثابتة شهرياً لا تكفي ثمن قارورة غاز ، او نقلة ماء او تكلفة اشتراك مولد كهربائي ليومين ؟)
فماذا يبقى ؟
لا حزب الله
لا طوارىء
لا جيش لبناني ..
لن يبقى سوى العدو الصهيوني براً وبحراً وجواً
يستبيح كل شىء في لبنان ، والعدو يعلم ان الجمهور الحاضن للمقاومة هو جزء منها ، لأنها بمعظمها ابنة الارض والناس والقرى والمدن،
لذا
فإن العدو الصهيوني يريد ان ينتقم من هذا الجمهور ، فيحتل ارضه ويخضعه لما كان عليه الشريط الحدودي طيلة 22 سنة ( 1982-2000)
والخطورة هذه المرة في ان قسماً كبيراً من اللبنانيين سيكون ضد اي عملية مقاومة ، وان السلطة لن تسمح بها ، وانها لن تجد عربياً معها ، فالجميع يريد رأسها فتتكرر مأساة الضفة الغربية المحتلة في فلسطين .
ويختم الدبلوماسي العربي حديثه للشراع بقوله :
ما ينتظر جنوبي لبنان، هو مصير غزة ، او في الحد الادنى مصير الضفة الغربية المحتلة، مع تشابه بين مواقف السلطة الفلسطينية تجاه الضفة وغزة ، ومواقف السلطة اللبنانية تجاه جنوبي لبنان؟؟


