الإثنين، 10 أغسطس 2026
بيروت
29°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

إذا بالمستشفى هيك، هل تتصورون ما فعل بنا في الأفرع؟!

برسم النيابة العامة التميبزية..، من يوقف سلخ جلود السننة واستباحة كراماتهم في مسالخ لبنان البشرية؟ نواب مشايخ مرازنا في الدولة، هل رأيتم؟ هل سمعتم؟ التعذيب جريمة فكيف إن كان على جريح..، لبناني او سوري، كيف يمكن لإنسان سوي ان يستقوي على جريح، لا يفعلها ألا من عجن بالحقد وغذي بالكره. إلى هذا المستوى وصل الاستخفاف بنا وبكرامتنا، الى هذا المستوى وصل الاستخفاف بالإنسانية، وإني أسأل كيف لنا ان نطمئن مع هكذا رجال لا يقيمون وزنا لقانون او خلق. هذا مستشفى تشرين العسكري فرع لبنان، وهؤلاء كأمثال ضباط الأسد وأطبائه وشبيحته، لا يحتلفون عنه بالعقاية السادية والنفسية الحاقدة الفاقدة لأي قيم. ما فعل بسننة لبنان من قبل حزب الضاحية وحلفه في لبنان، ومن تآمر معه من الدولة اللبنانية، يفوق ما فعله الأسد بسننة سوريا. سقط اسدكم.. وستسقطون معه، وموعدنا المحاكمات العادلة.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement