اكد مصدر عربي للشراع : ان العدو الصهيوني يهيء المسرح السياسي – الامني – العسكري لعدوان جديد على ايران ، بعد فشل عدوانه السابق الذي تم بمشاركة أميركية في شهر حزيران الماضي !
وقال المصدر : على ايران ان تتنبه من اي دعوة أميركية للتفاوض معها ، حيث ان عدوان حزيران الماضي ،تم في خضم الحديث عن مفاوضات بين طهران وواشنطن ، وبمشاركة أميركية ، حيث لم يكن العدو ليجرو ء على العدوان لولا المشاركة الاميركية!
وقال المصدر :
ان العدو يهيء المسرح عبر الضغوطات التي يمارسها على لبنان والعراق وسورية..
العدو يقدم للنظام الجديد في دمشق جزرة رفع العقوبات ، وعصا اقفال الحدود الواسعة مع العراق ومحاصرته ، ولا يستبعد ان تكون الحرب ضد داعش مناورة لنقل الدواعش من سورية إلى العراق ،لمحاربة الحشد الشعبي العراقي.. إشغالاً له عن اي صد عراقي للعدوان المنتظر او المفترض ، الاميركي – الصهيوني .
في لبنان يزداد ضغط صهاينة الداخل على المقاومة ، خدمة للمشروع الصهيوني …تحت ستار انتزاع سلاح الحزب ، حيث يريد العدو ضمان عدم تحرك الحزب ، خلال عدوانه على ايران .. بإشغال صهاينة الداخل للمقاومة
والأمر نفسه يسري على العراق – يتابع المصدر –
هنا يراهن الاميركي على ان بعض القوى الشيعية في العراق ، سترضخ للاميركي ولن يشارك في اي رد عراقي على اي عدوان صهيوني على ايران … وها هما المسؤلان الاميركيان جو ويلسون ومارك سافايا يجهران بالقول : “سنحرر العراق من ايران ”
متى العدوان ؟
علينا ان ننتظر لقاء دونالد ترامب مع بنيامين نتنياهو ، خلال عشرة ايام من اليوم 20-12-2025
هذا هو رأي المصدر العربي .


