الإثنين، 8 يونيو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

احدى ايدي حافظ الاسد القذرة تغيب

الاحد ٢ آذار من سنة ٢٠٢٦
وفاة مدير المخابرات الجوية الأسبق محمد الخولي في بيروت ..
وكان الخولي وراء تأسيس المخابرات الجوية أحد أشهر الأجهزة الأمنية في سورية أيام حكم الاسدين .
……محمد الخولي…..
لا يختلف اثنان على أن محمد الخولي مدير المخابرات الجوية الأسبق كان أكثر الرجال غموضا في الدائرة المحيطة ب حافظ الأسد ،من بين أغلب رجال ذلك العهد سواء كان في المجال الأمني أو السياسي،وهو يعد المؤسس الحقيقي ل هذا المخابرات سيئة الصيت داخليا وخارجيا، عدا عن تاريخها المرعب في ذاكرة السوريين طيلة ستين عاما من حكم الاسدين خصوصا في ظل بشار الابله.
واشرف الخولي من موقعه هذا على عشرات عمليات الاغتيال ل معارضين سوريين مثل إغتيال بنان الطنطاوي زوج القيادي في جماعة الإخوان المسلمين عصام العطار في ألمانيا، عدا الاغتيالات التي طالت رجال السياسة اللبنانيين ومنهم الزعيم كمال جنبلاط عام ١٩٧٧ ،والصحافي سليم اللوزي صاحب مجلة الحوادث اللبنانية.
*ولد محمد شحيدة الخولي في قرية الحصنان قرب بيت ياشوط ،على الطريق الواصل بين الساحل السوري ومنطقة الغاب ،في العام 1937 ،وهو الابن الأكبر ل أسرة كان الأب فيها رجل دين من طبقة صغار الملاك في الريف السوري ،أي انه لم يكن من وجهاء الريف .ويقول حنا بطاطو في كتابه” “فلاحو سورية” أن محمد الخولي ينتمي إلى عشيرة الحدادين ،أحد اكبر العشائر الأربعة لدى الطائفة العلوية ، الخولي حسب الدكتور عبد الله حنا هو شخص وكيل الإقطاعي ،ويقوم بمراقبة الفلاحين ويتصف بالقسوة والعنف ،يقابلها اسم الوقاف في مناطق أخرى من الساحل السوري.
كان محمد الخولي أحد المقربين من وزير الدفاع وقائد القوى الجوية حافظ الأسد عام 1966 ،حيث أصبح نائب مدير المخابرات الجوية عام 1966 وفي العام 1971 أصبح محمد الخولي رابع رئيس ل مخابرات القوى الجوية خلفا ل العقيد ناجي جميل ،الذي أصبح قائداً للقوى الجوية والدفاع الجوي ، على الرغم من أن تشكيل المخابرات الجوية مخالفاً للقوانين والأنظمة داخل القوات المسلحة حيث جميع التشكيلات تتبع أمنيا الشعبة الثانية، وربما استلهم حافظ الأسد هذا النظام من بريطانيا ،
لم يعرف عن محمد الخولي أي وجود في حزب البعث قبل العام ١٩٧٠ على الرغم من انتسابه إلى البعث أثناء وجوده في الكلية الجوية، التي تخرج منها في اختصاص فني وليس طيار .
يقول “باتريك سيل” أن الأسد أوكل إلى الخولي مهمة اعتقال أنصار اللواء صلاح جديد في الحزب والجيش والحكومة ،عند الانقلاب على القيادة القطريةفي 16 تشرين الثاني 1970 ف اعتقلهم ب سهولة،
ادى الخولي دورا كبيرا مع الدخول السوري إلى لبنان عام 1976,حيث يقول كريم بقرادوني في كتابه “السلام المفقود” أن الخولي كان صلة الوصل بين الأطراف المسيحية والقيادة السورية, كما أنه كان عضوا في اللجنة الرباعية التي شكلتها جامعة الدول العربية لحل الأزمة عام ١٩٧٧،
يقول بقرادوني عن محمد الخولي في ص٩٤ من كتابه السلام المفقود،،،” ان محمد الخولي
واكب الأزمة اللبنانية كلها ،وهو يتمتع بثقة الأسد المطلقة فضلا عن كونه رئيس الاستخبارات في سلاح الجو ،يضحك يمزح لكنه يسجل كل شيء بحذافيره.
يكلفه الرئيس السوري بأدق المهام ،ويقوم بالاتصالات السرية جدا، وينفذ العمليات الخاصة ”
ذكر أكرم الحوراني في مذكراته: أن الخولي ارسل إليه مدير مكتبه هيثم سعيد لدراسة سبل عودته إلى دمشق، لكن الحوراني رفض العودة بهذه الطريقة ،عرف عن محمد الخولي رعايته الكثير من نجوم الفن والغناء مثل دريد لحام واصالة نصري وسهام إبراهيم.
بقي نجم محمد الخولي ساطعا إلى نيسان في العام 1986 ،حيث سرت أخبار عن دور له في قضية نزار هنداوي وقصة محاولة تفجير طائرة العال الإسرائيلية في مطار هيثرو في لندن ،
وهذا ما جعل الاسد ، يقدم على إقالة محمد الخولي من إدارة المخابرات الجوية.. بصفقة عقدها الاسد مع رونالد ريغان.
يقول باتريك سيل في كتابه : “حافظ الاسد والصراع على الشرق الأوسط”
ان نشر مجلة الشراع فضيحة صفقة الأسلحة الاميركية لايران .. ألزمت ريغان على ايقاف هجوم أميركي على ، على غرار الهجوم العسكري الذي شنته اميركا على الجماهيرية في نيسان 1986
يقول حنا بطاطو في كتابه “فلاحو سوريا” أن الخولي ربما وقع في كمين إسرائيلي ,حيث أن نزار هنداوي المتهم الرئيسي في القضية كان عميلاً مزدوجاً وهذا ما رجحه أيضا باتريك سيل في كتابه” “أبو نضال بندقية للإيجار”، لم يتأثر الخولي بهذه الإقالة حيث بقي مستشاراً في رئاسة الجمهورية، كما ان خليفته في إدارة المخابرات الجوية هو تلميذه إبراهيم حويجة، وهو من عشيرة الحدادين أيضا.
زوجه الأولى من بيت أبو حماد من بيت ياشوط،وهي أخت الضابط مفيد حبيب،الذي كان يرأس المخابرات الجوية في لبنان.
عندما توفيت زوجه بحادث سير ،تزوج من ميرزا عبود ابنة ضابط أمن إدارة الحرب الإلكترونية كامل عبود، ووالدها من قرية المجوي ريف مصياف.
محمد الخولي يسار الصورة وإلى جانبه محمد ناصيف رئيس فرع الأمن الداخلي في أمن الدولة وعلي دوبا رئيس شعبة المخابرات العسكرية. جانب حافظ الأسد وزير الإعلام المقرب من الاسد احمد إسكندر احمد

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

صدق او لا تصدق

قال القيادي الفلسطيني البارز ناصر القدوة : ان الذين يرشحون ياسر ابن محمود عباس لقيادة منظمة التحرير وحركة فتح والسلطة الفلسطينية…يعلمون ان ياسر ، لم يكن يوماً عضواً في حركة فتح ،...

من رسالة السيد عبد الحسين شرف الدين إلى رئيس الجمهورية بشارة الخوري،وذلك أمام تخلِّي لبنان الرسمي عن جنوبه إلى إسرائيل منذ عام 1948 وتركه لمصيره يُكابد المآسي، ومما جاء فيها: إن...

ثروة الخامنئي كما اعلنتها ايران

تم حصر ثروة المرشد السابق للجمهورية الاسلامية في ايران السيد علي خامنئي كما يلي : -سيارة حمل صغيرة لا عقارات، لا حسابات بنكية، لا قصور ولا شركات ولا أرصدة مخفية. ٤٧ سنة قائداً في...

قوى الأمن الداخلي السورية تلقي القبض على العميد علي خير بك، مدير سجن صيدنايا سابقاً والمتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين أفضت لحدوث الاستعصاء الشهير عام 2008. وارتبط اسم...

جاري ملاحقة فلول الاسد وضباطه الذين فروا الى اوروبا

المتحدث باسم الداخلية السورية للإذاعة السويدية : -تم ارشفة جميع ملفات الاجهزة الامني السورية في حقبة الاسد و اصبحنا نملك المعلومات الكاملة عن جميع ضباط الاسد المقيمين باوروبا -أي...

ترشيح الديبلوماسي السوري د.جهاد مقدسي ليكون سفيرا للجمهورية العربية السورية في مصر وأيضا لدى جامعة الدول العربية وذلك بعد رفض مصر قبول ترشيح اسم السيد مدير إدارة الوطن العربي محمد...