قبل الآن … ومن اليوم تحديداً ..تركز الاستخبارات الصهيونية وإعلامها على دور قوات الطوارىء الدولية ، في جنوبي لبنان .
قبل نحو عامين ،طالب العدو الصهيوني بسحب قوات الطوارىء ، وهو الأعلم بأن هذه القوات الدولية المنتشرة بموجب القرار الدولي 1701 ،تتموضع في تلال الجبال بين لبنان والكيان الصهيوني ، وكان الهدف الصهيوني ازالة قوة دولية من امام قوات الاحتلال للتحكم بالجبهة مع المقاومة اللبنانية ضد العدو .ولم ينجح هذا الأمر ..لذا
طرحت أميركا في مجلس الامن ..مسألة انهاء مهمة هذه القوات ، ووسط اعتراض دول اساسية ، ومنها فرنسا ،تم التمديد لمرة اخيرة لوجود هذه القوات في جنوبي لبنان .. حتى نهاية2026
قبل الآن والآن وبعده إلى نهاية المدة( وربما قبلها ) تستمر الاشاعات الصهيونية على هذه القوات ، وآخرها ان بعضاً منها يتجسس على المواقع الصهيونية ، في فلسطين المحتلة لمصلحة حزب الله ، وتهريب سلاح معين ، وخرائط انتشار …
طبعاً يمكن الكتابة ان من حق المقاومة فعل ذلك ، ومن واجبها الحرص والحذر ، من امكانية قيام افراد من هذه القوات بفعل الأمر نفسه لمصلحة العدو ، ضد المقاومة!!
مصدر دبلوماسي عربي سابق قال للشراع : انتظروا تغييراً مهماً في مهمة هذا القوات بعد فترة قد تطول او تقصر ، قد تكون ايجابية ، وقد تكون سلبية على لبنان ، وعلى المقاومة


