توجه رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير بتحية الإجلال و الإكبار الى رجال المقاومة الشُرفاء الذين يكبدون العدو الصهيوني الخسائر الفادحة على أرض الجنوب، حيث يسقط يومياً الشهداء في سبيل بقاء أرضنا عصيةً على الاحتلال الذي يرتكب المجازر و الجرائم حتى يُثبت وجوده على أرض الجنوب الذي سيبقى أبنائه المقاومين يقدمون أروع التضحيات و هم شامخين مرفوعي الرأس و ينبذون الاحتلال و مشروعه مهما طال الزمن.
و أكد الخير في موقفه السياسي الاسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية إن المعركة التي تخوضها المقاومة اليوم دفاعاً عن كل شبر من الوطن هي معركة تاريخية للحفاظ على الهوية الحقيقية للبنان الذي يريد العدو تغييرها خدمةً لمشروعه التوسعي في المنطقة، حيث تستدعي من جميع اللبنانيين مساندة المقاومة بكافة الوسائل و التمسك بالوحدة الوطنية و عدم السماح للعدو بتحقيق أي خرق داخلي من خلال مخططاته الاجرامية التي يسعى لتنفيذها بأي شكل من الأشكال. متوجهاً بالسؤال للسلطة التي ذهبت الى مفاوضات مباشرة مع العدو و لم تقدم خلالها شيئاً للوطن الا الاستسلام، بينما كان الواجب أن يتقدم لبنان الرسمي بالشكر للجمهورية الاسلامية على دعمها للموقف اللبناني، حيث أثبتت ايران وقوفها الثابت مع لبنان بموقفها الحاسم لاستمرارها بأي مفاوضات مع الجانب الأمريكي يجب أن تكون في مقدمته وقف العدوان التام عن لبنان و انسحاب الاحتلال من اراضينا و هو ما يجب أن تتمسك به السلطة في لبنان تماهياً مع موقف ايران القوي الذي تمتلكه من خلال نقاط قوتها بالملف النووي و الصواريخ البالستية و ادارتها لمضيق هرمز. و أثنى على الرد المُشترك و الصارم من الأخوة في اليمن و ايران على العدوان الصهيوني الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أكدا على موقفهما المُساند للبنان بالقول و الفعل، كما ان وضع ايران ملف لبنان كبند أساسي على طاولة المفاوضات في باكستان هو أمر ايجابي كبير لوطننا حتى لا يتم الاستفراد به كما يُخطط التحالف الصهيو-أمريكي، و إن الرد الايراني المُستمر على الغطرسة الأمريكية و العدوان على الأراضي الإيرانية يتطلب موقفاً شعبياً عربياً و اسلامياً الى جانب الأشقاء في ايران لأنهم لم يتوانوا يوماً في الدفاع عن عزة و كرامة كل الأُمة. و ختم مهنئاً قوى الأمن الداخلي لمناسبة الذكرى ال ١٦٥ لتأسيسها، حيث أثبتت مؤسسة قوى الأمن ان ضباطها و عناصرها يعملون بمناقبية عالية من أجل حفظ الأمن و السلامة العامة على جميع الأراضي اللبنانية بالتنسيق مع الجيش الوطني اللبناني و كافة الأجهزة الأمنية التي تقع عليها اليوم أكثر من أي وقت مسؤولية كبيرة للحفاظ على سلامة الوطن و المواطن.


