وقال الشامي خلال منشور له على “فيسبوك”: “صباح الصمود والنصر لإيران وشعوب المنطقة والعالم. لقد خضنا معركة تاريخية كبرى أسقطت ليس فقط أوهام السيطرة الإسرائيلية على كل بلاد الشرق الأوسط، بل أوهام السيطرة الأمريكية المنفردة على العالم كله”.
وأضاف الشامي: “رغم الخسائر، كانت هناك أربعون يوماً من الصمود الأسطوري في وجه آلة الحرب الأمريكية الصهيونية، والرد بقوة على قواعدهم ومصالحهم، ولم يحقق ترامب ونتنياهو أي من أهدافهما التي أعلنّاها، وتوهما أن بإمكانهما تحقيقها في ساعات أو أيام”.
وأوضح: “لم ينجح ترامب لا في إسقاط النظام، ولا في إثارة ثورة ضده من الأتباع والعملاء، ولا في الحصول على اليورانيوم المخصب، ولا في إنهاء تخصيب اليورانيوم، ولا في إنهاء البرنامج الصاروخي، ولا في تخلي إيران عن حزب الله وحماس وأنصار الله، ولا حتى في فتح مضيق هرمز. واضطر للقبول بالشروط الإيرانية العشرة لإنهاء الأزمة”.
واختتم الشامي قائلاً: “هذا درس لكل العملاء والمنافقين والمتخاذلين، يجب وضع حد للسياسات الاستسلامية التخاذلية التي جعلت بلادنا مطمعاً للذئاب”.
وقال الشامي خلال منشور له على “فيسبوك”: “صباح الصمود والنصر لإيران وشعوب المنطقة والعالم. لقد خضنا معركة تاريخية كبرى أسقطت ليس فقط أوهام السيطرة الإسرائيلية على كل بلاد الشرق الأوسط، بل أوهام السيطرة الأمريكية المنفردة على العالم كله”.
وأضاف الشامي: “رغم الخسائر، كانت هناك أربعون يوماً من الصمود الأسطوري في وجه آلة الحرب الأمريكية الصهيونية، والرد بقوة على قواعدهم ومصالحهم، ولم يحقق ترامب ونتنياهو أي من أهدافهما التي أعلنّاها، وتوهما أن بإمكانهما تحقيقها في ساعات أو أيام”.
وأوضح: “لم ينجح ترامب لا في إسقاط النظام، ولا في إثارة ثورة ضده من الأتباع والعملاء، ولا في الحصول على اليورانيوم المخصب، ولا في إنهاء تخصيب اليورانيوم، ولا في إنهاء البرنامج الصاروخي، ولا في تخلي إيران عن حزب الله وحماس وأنصار الله، ولا حتى في فتح مضيق هرمز. واضطر للقبول بالشروط الإيرانية العشرة لإنهاء الأزمة”.
واختتم الشامي قائلاً: “هذا درس لكل العملاء والمنافقين والمتخاذلين، يجب وضع حد للسياسات الاستسلامية التخاذلية التي جعلت بلادنا مطمعاً للذئاب”.


