إذا كان ما ورد في صحيفة معاريف الصهيونية صحيحاً ، بإمكانية عقد اجتماع في واشنطن بين الرئيس جوزيف عون ومجرم الحرب بنيامين نتنياهو بترتيب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب..فعلى مؤسسات الدولة الرقابية، وعلى رأسها المؤسسة الام ، مجلس النواب ، برئاسة نبيه بري ،منع الرئيس جوزيف عون من ارتكاب الخيانة العظمى العلنية ، بقبوله عقد اجتماع مع مجرم الحرب الهمجي قاتل عشرات آلاف المدنيين في لبنان ، محتل الارض مهجر مليون إنسان ، مدمراً عشرات القرى بنيامين نتنياهو ، في اي مكان واي زمان .
عون كان ابلغ وسطاء – كما ورد في الاعلام – انه لن يلتقي نتنياهو قبل ان تنسحب القوات الصهيونية من كل شبر، من الأراضي اللبنانية المحتلة.
الرئيس جوزيف عون الذي خصص كل وقته ، ويبذل كل جهده للدفاع عن اتفاق العار في الاطار .. لم يطمئن اللبنانيين .. ولم يأت طيلة المدة السابقة وفي كل احاديثه على ذكر كلمة انسحاب الجيش الصهيوني من الأراضي اللبنانية المحتلة !!فهل هذا الصمت عن الانسحاب هو مطلب أميركي ؟
الرئيس عون يجد ان ايران وحدها هي التي تنتهك السيادة في لبنان، ( وكثيرون في لبنان يؤيدونه ) ولكن العدو الصهيوني لا يتوقف منذ عقود ، وتحديداً منذ اتفاق 27/11/2024 عن انتهاك السيادة الوطنية اللبنانية. ونحن ندعو الرئيس عون للعودة إلى خطاب القسم في مجلس النواب اللبناني ،وامام العالم كله ، ليقرأه من جديد ويلتزم بما اقسم عليه .
لقد تخلى الرئيس عون وحكومته عن اهم مصدر قوةِتملكها دولة في مرحلة تفاوض ، وهي ورقة المقاومة التي كانت تؤذي العدو ، وتجعله محتاراً في كيفية مواجهة الطائرات المسيرة بالألياف ، والكمائن الناجحة ، والمواجهات الصفرية ، تخلى عون وحكومته عن هذه المقاومةِ، وما زالت ثقافته ان المقاومة جلبت الخراب للبنان ، وهو لا يريد ان يستمع او يقرأ وما يفعله نتنياهو في لبنان ، ودائماً استناداً إلى ما قررته حكومة نواف سلام ضد المقاومة ، ودائما لمصلحة العدو الصهيوني ، ومعه قبله وخلفه وفي داخل حكومته صهاينة الداخل مسلمين ومسيحيين ..
فخامة الرئيس
هل أتاك قرار مجرم الحرب ايتامار بن غفير ، الهرب من زيارة نيويورك حتى لا يتعرض للملاحقة القضائية بسبب الجرائم التي ارتكبها وما يزال ضد الشعب الفلسطيني؟
نحن نذكرك يا فخامة الرئيس ان اتفاق العار الذي تتبناه وتدافع عنه يتضمن تبرئة للعدو من كل الجرائم التي ارتكبها وما يزال ضد الشعب اللبناني ،
تخيل نفسك يا فخامة الرئيس ان ابن غفير و(نتنياهو) يستطيع اي منهما زيارة لبنان ، وانك تستقبل اي منهما في قصر بعبدا ، وان بن غفير يهرب من زيارة نيويورك التي كانت حتى وقت قريب عاصمة الصهيونية المالية والإعلامية ، قبل ان تحولها عملية طوفان الأقصى البطولية إلى مولدة لأفكارجاءت بزهران ممداني إلى حكم عاصمة الصهيونية والعنصرية السياسية والمالية والإعلامية
، واسقطت ثلاثة شيوخ كانوا من غلاة الصهيونية ، وجاء مكانهم ثلاثة شيوخ يؤيدون حق الشعب الفلسطيني في قيام دولته الوطنية المستقلة !!
فخامة الرئيس جوزيف عون
الذي لم يستطع ان يمنع العدو الصهيوني من ارسال مسيراته العدوانية التي تقتحم بضجيجها وطنينها غرفة نومه في القصر الجمهوري في بعبدا ، واثناء تناوله الطعام، واستقبال الوفود المختلفة ، حتى ان احدهم اقترح تركيب أنواع حاجبة للصوت في احدى قاعات قصر بعبدا ، ليتمكن فخامته من استقبال زواره بعيدا عن أصوات الطائرات المسيرة الصهيونية ..لن يستطيع منعها من التنمر على مدى النهار والليل في كل منطقة في لبنان .
ولن يستطيع منع العدو من الجرف لمنازل المواطنين في كل جنوبي لبنان
لماذا ؟
لأن حكومة لبنان تحرم اللبنانيين من حق مقاومة الاحتلال والجرف والقتل..
اما الغباء الذي ما زال مستمراً بأن المقاومة لم تمنع الاحتلال ، فإننا نحيله إلى المنطق الذي يتجاهله ، والذي يقول :تنشأ المقاومات عندما يكون هناك احتلال ..إقرأوا تاريخ نشأة المقاومة الفرنسية التي قامت بعد احتلال المانيا النازية لفرنسا.
اقرأوا مقاومة فيتنام بعد ان احتلتها أميركا،
ألم تبد أميركا مساحات واسعة من هذه البلاد بعد ان احرقت غاباتها بقنابل النابالم المحرمة دولياً؟
هل خرج اغبياء شامتون متواطئون ليتخرصوا بالقول ان المقاومة لم تستطع اخراج النازي من فرنسا او الاميركي من فيتنام ؟
وقف الاتحاد السوفياتي العظيم ، والصين الشعبية وجيران فيتنام مع المقاومة في فيتنام حتى انتصرت ، وانتم ايها الاغبياء تنتظرون سقوط المقاومة التي تقاتل ومعها الله في فلسطين وجنوبي لبنان ، حتى تشمتوا ، لتكونوا شركاء العدو الصهيوني في ” “النصر”، العار كي تثبتوا انكم على ” حق ”
لم تمر الامة العربية ، لم يمر لبنان بمرحلة بات فيها العار عنواناً وعلماً وبيرقا وذلا وثقافة كما هو منذ سنوات في هذه الامة من محيطها إلى خليجها لولا المقاومة الفلسطينية والمقاومة في لبنان .
يا سلطة لبنان التشريعية : امنعوا لقاء الرئيس عون مع مجرم الحرب نتنياهو منذ الآن وقبل فوات الأوان .


