منذ اربعة اشهر تقريباً وبعد كسر حوض البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي ، اثر سقوطه ،تلقى غبطته نصيحة من مسؤولين في الفاتيكان بالاستقالة ، فلم يتجاوب الراعي ، ومنذ فترة بسيطة وقبل تصريح البطرك الأخير الذي تحدث فيه عن امكانية العلاقة مع العدو الصهيوني ، جرى تذكير الراعي بنصيحة الفاتيكان …وكانت هذه النصيحة الفاتيكانية مرتبطة كذلك بأن يتوقف عن الدعوة إلى حياد لبنان ، لأنها تؤدي إلى المزيد من الانقسام الوطني في لبنان ، بما يؤثر سلباً على المسيحيين في بلاد الارز .. فالفاتيكان يرى ان حماية المسيحيين في لبنان تعتمد على تعميق الوحدة الوطنية، ونبذ كل ما يؤدي إلى الإنقسام الذي سيكون على حسابهم


