طالب رئيس جمعية اللجان الاهلية سمير الحاج المقتدرين والجمعيات والهيئات تقديم المساعدات من كسوة العيد وغيرها للنازحين.
مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك وفي ظل الظروف القاسية التي يعيشها أهلنا النازحون ولا سيما الأطفال الذين حُرموا من أبسط حقوقهم في الفرح والطمأنينة تتوجه جمعية اللجان الأهلية بنداء إنساني إلى أهل الخير والمقتدرين.
إن مشهد الأطفال النازحين وهم يواجهون العيد بقلوب مثقلة بالحرمان دون لباس جديد أو فرحة تليق ببراءتهم يدمي القلوب ويستدعي وقفة ضمير حقيقية من كل قادر على العطاء.
وعليه تطالب جمعية اللجان الأهلية جميع المقتدرين وأصحاب الأيادي البيضاء بالمبادرة إلى توزيع ملابس العيد على الأطفال النازحين لإدخال البسمة إلى وجوههم ومنحهم لحظات فرح يستحقونها رغم قسوة الواقع.
كما تؤكد الجمعية أن البر والطاعات لا تكتمل في ختام شهر الخير إلا بالتضامن والتكافل من خلال تقديم الحلوى وثياب العيد للأطفال النازحين ومشاركتهم فرحة العيد بما يعيد إليهم شيئاً من الأمل والطمأنينة.
كما تدعو الجمعية إلى تنظيم حملات تكافل اجتماعي عاجلة تعكس القيم الإنسانية والأخلاقية التي يتمسك بها مجتمعنا وتؤكد أن التضامن في هذه الأيام المباركة هو أسمى صور العطاء.
فلنكن جميعاً شركاء في صناعة فرحة طفل ولنُثبت أن العيد لا يكتمل إلا بمساندة من هم بأمسّ الحاجة إلينا.


