نسمع من نشطاءبيارتة في عرمون وبشامون .. والطريق الجديدة ..انهم يرشحون المحامي صائب مطرجي عن مقعد نيابي في بيروت .. ونحن لا نستغرب الأمر ، لأن ابا سامي واحدا من الشخصيات السياسية والحقوقية والاجتماعية الناشطة منذ زمن في بيروت …
نسأل الصديق المحامي عن ذلك ، فيبتسم وهو يسألنا : هل تؤيد ان أخوض المعركةالانتخابية في ظل هذا القانون الغريب العجيب ، ولولا الكتل المذهبية الضخمة لما تمكن اي مرشح مستقل من الوصول إلى الندوة النيابية ..
علي ان التزم احدى الكتل الكبيرة ، او ان اشكل لائحة بإسمي .. وهذا يحتاج امرين :
١- مصاريف مالية كبيرة لا قدرة لي عليها
٢- اختيار عدد كاف من المرشحين للائحة ، يلتزمون اخلاقياً بأن يصبوا اصواتهم لبعضهم ومن دون انانية ..تجعل كل مرشح في هذه اللائحة، خصماً لكل مرشح آخر طمعاً بأن يحصل هو على الأصوات التفضيلية ، حارماً زملاءه او اقرب منافسيه له من الاصوات !!
نسأل ابو سامي :
انت واحداً من النشطاء العاملين في الحقل العام ..
وانت من المميزين في العلاقات العامة، وانت مقاصدي ومحامي ونسجت شبكة علاقات اجتماعية وسياسية ومهنية واسعة ، ورشحت نفسك لإنتخابات سابقةً، وخضت انتخابات نقابية عديدة ، اي انك تملك تجربة واسعة في هذا المجال، فلم لا تقدم ؟
وانت واحداً من الذين يعرفون الكثيرين من القيادات السياسية والحزبية ، والناس والفعاليات ..ومن يعمل في المجال العام من مختلف المناطق ومن مختلف الطوائف..
وبعد معرفة اكبر عدد من المرشحين والنواب في بيروت منذ ربع قرن نعتقد انك ابرز وأكثر حيوية وحضورا من هؤلاء جميعاً، فمم الخوف ؟
يجيبنا المحامي الملىء بالحيوية والحركة : تستطيع ان تقول انني لست مرشحاً لأي مقعد نيابي .. لكنني مرشح
يتبع كلامه النهائي هذا بضحكته المجلجلة
المعتادة


