تخيلوا معي هذا المشهد العبثي: رئيس وزراء سـ.ـابق في كـ.ـيان الاحـ.ـتلال يدعو علناً للنزول إلى الشوارع وطرد رئيس حكومتهم الحالي بـ “العصي والحجارة”! نعم، قرأتها بشكل صحيح.. بوادر حـ.ـرب أهـ.ـلية طاحنة تلوح في الأفق، والأشرار بدأوا حرفياً في نهش بعضهم البعض!
🔥 خطة “شمشون”.. عليّ وعلى أعدائي!
في تصريحات نارية غير مسبوقة، فجّر “إيهود باراك” قنبلة من العيار الثقيل، كاشفاً عن المخطط الشيطاني الذي يدور في رأس “نـ.ـتنياهو”. الأخير، المرعوب من شبح السجن والملاحقة الدولية بتهم جـ.ـرائم حـ.ـرب في غـ.ـزة، مستعد لإحراق الشرق الأوسط بأكمله لإنقاذ رقبته.
كيف سيقوم بذلك؟
يؤكد باراك أن “نـ.ـتنياهو” يجهز لافتعال تـ.ـصعيد عـ.ـسكري شامل وضربات عنيفة ضد لـ.ـبنان أو إيـ.ـران. الهدف الحقيقي ليس حمايتهم، بل إعلان حالة الطوارئ وتأجيل الانتخابات! هو يدرك تماماً أن صمت المدافع ووقف الـ.ـحـ.ـرب يعني نهايته السياسية الفورية وسقوطه خلف القضبان.
🪨 إعلان التمرد: “سنطرده بالقوة”
باراك لم يكتفِ بكشف المخطط، بل أطلق دعوة صريحة للتمرد الشعبي! وقالها بحسم: إذا حاول “نـ.ـتنياهو” العبث بالانتخابات، فلن يكون هناك خيار سوى المواجهة المفتوحة في الشوارع وطرده من السلطة بالعصي والحجارة.
🏥 الرد: “خذوه إلى مستشفى المجانين فوراً!”
هذه اللغة الثورية نزلت كالصاعقة على حكومة اليمين المتـ.ـطرف. قادة حزب الليكود جن جنونهم، وخرج رئيس لجنة الأمن ليتهم باراك بالتحريض العلني على العـ.ـنف ومحاولة اغتيال معنوي وجسدي. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل طالب علناً بإرسال باراك إلى طبيب نفسي وإيداعه مصحة للمجانين!
الشرخ يتسع، والخلاف تحول إلى صراع وجودي وكسر عظام. البيت الداخلي ينهار، ويبدو أن السحر بدأ ينقلب على الساحر بأسرع مما توقعنا!


