نشرالرئيس الاسبق إميل لحود تغريدة كتب فيها للمحرضين:
كفى مراهنات على كسر المقاومة ..وكفى أوهاماً عن إغرائها ،وكفى أحلاماً عن استسلامها.. المقاومة ستنتصر حتماً!
انتهى كلام لحود .
والشراع تستذكر انه بعد انتهاء عهد الرئيس لحود .. ( 1998-2004)
سرت انباء عن التمديد له ، لكن بشار الاسد تحدث لمندوبين ومبعوثين عرب واجانب ، بأنه لن يجدد ولن يمدد لصديقه لحود في الرئاسة…
جاءه المبعوث الدولي تيري راد لارسن ، وسمع منه قراره بعدم التجديد اوالتمديد
للحود ، وارسل بشار وزير الخارجية فاروق الشرع لأبلاغ السياسيين والمسؤولين ومنهم لحود نفسه ، بأن ” “سيادة الرئيس ” يبلغهم بأن لبنان سيشهد رئيساً جديدا في ايلول 2004!!
ثم حصل التمديد السوري للحود ، وصدر القرار الدولي 1559,
فما الذي جعل بشار يلحس وعوده للتمديد للحود ؟
معلومات الشراع ان امين عام حزب اللهً السيد حسن نصرالله توجه إلى دمشق والتقى بشار ” وأقنع بشار “بأن المقاومة ضد العدو الصهيوني في جنوبي لبنان تحتاج رجلاً موثوقاً وقوياً وداعماً للمقاومة في هذه المرحلة
وفعلاً تم التمديد للحود بناء على طلب السيد نصر الله …
بالنسبة للحود فإن السيد نصر الله ، اعتبره حامياً للمقاومة
بالنسبة للمقاومة فإنها ترى اليوم في موقف لحود وفاءً متبادلاً
بغض النظر عن النتائج!!


