
اليوم بمناسبة مرور 56 سنة على ثورة الفاتح من سبتمبرعام 1969 في ليبيا بقيادة العقيد معمر القذافي ، ومرور 47 عاماً على اختفاء الامام موسى الصدر في ليبيا حيث كان مدعواً لحضور الاحتفال بمرور تسع سنوات على قيام ثورة الفاتح , ننشر هذه العجيبة التي جاء بها قاض لبناني كان مكلفاً بالتحقيق في جريمة اخفاء الامام الصدر ، بعد سقوط القذافي ومجىء خصومه الكثر إلى السلطة في ليبيا
ما هي هذه العجيبة :
هذا القاضي كتب واعلن انه لم يثبت عنده ان العقيد معمر القذافي قد مات او قتل !!!!
العالم كله بملياراته الثمانية تقريباً يعرف ان القذافي قتل في 23 تشرين الأول/ اكتوبر عام 2011 ونشرت له صور لحظات اعتقاله وضربه وتشويه وجهه ، وقتله ورمي جثته على الارض منزوع الثياب العليا وبعض السفلى والناس حوله
العالم كله شاهد الصورالمختلفة لكل هذا
والجهات الرسمية في ليبيا أعلنت وفاة معمر ابو منيار معمر القذافي …وعائلته أعلنت ذلك وانصاره الكثر وهم بمئات الآلاف اعترفوا وبكوا وتعهدوا بالثار ، .. إلا القاضي اللبناني يرفض هذه الحقيقة
لماذا ؟
الأمر عنده وحده
الشراع من جانبها تنشر الآن صوراً ربما تكون غير لائقة، او مؤذية للبعض ، حتى للذين كانوا ضد العقيد ، ومنهم من حاربه في حياته … والهدف له بعدان :
١-البعد الاول هو توكيد مسؤولية ليبيا عن تبيان حقيقة اختفاء الامام الصدر ورفيقيه .
البعد الثاني هو القاء الضوء على الجريمة الثانية وهي اختطاف ابن القذافي هنيبال الذي كان في سن الثانية من عمره عندما ارتكبت جريمة اخفاء الامام الصدر ورفيقيه ..
ننشر الصور ونحن نعلم ان اللبنانيين ومتابعي الشراع العرب في العالم ، سيفاجؤهم الأمران المتلازمان .


